ويعاني السوريون ومعظمهم من الأطفال والنساء، من البرد، والأمراض، فضلا عن الجوع، لا سيما مع انعدام الماء، والكهرباء، حيث يواصلون معاشهم بفضل مساعدات يمررها لهم الهلال الأحمر التركي، ومنظمات إنسانية الأخرى.
وأفادت "فاطمة أحرار"، التي تعيش مع ولديها وأحفادها الستة في أحد الخيم، أن الأطفال ينامون أغلب الأيام جائعين، حيث لا يتسنى لهم تناول أكثر من وجبة واحدة في اليوم.
وعبرت "أحرار" عن شكرها لتركيا حكومة، وشعبا، على ما قدمته من مساعدات سواء للاجئين السوريين في تركيا، أو داخل سوريا.
وتعتبر قصة السوريين في هذه المنطقة سلسلة من حلقات طويلة لمعاناة أخوانهم في مناطق مختلفة، وذلك مع قصف النظام للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة، كعقاب لهم، أو استهداف خبز المواطنين الأبرياء، بقصف طوابير المواطنين عند الأفران.
يذكر أن الأسبوع الحالي شهد قصف النظام عددا من المخابز خلفت مقتل المئات، كان أبرزها قصف طابور المواطنين أمام مخبز في حلفايا الواقعة في ريف حماة، وسط البلاد.