أيمن جملي
تونس الاناضول
ينطلق في تونس من 2 إلى 11 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم معرض تونس الدولي للكتاب في دورته 29 وهي الأولى بعد ثورة 14 يناير/ كانون الثاني 2011 بحضور مصر كضيفة شرف.
وقال وزير الثقافة التونسي المهدي المبروك اليوم الثلاثاء إن دورة المعرض لهذه السنة تقام لأول مرة بالتشارك مع عدة أطراف منها اتحاد الناشرين واتحاد الكتاب التونسيين ورابطة الكتاب الأحرار ''حيث تمت دعوتهم لتقديم الشكر لهم على مهنيتهم ودرايتهم الكافية بالكتاب التونسي".
وأضاف المبروك في مؤتمر صحفي خصص للمعرض الذي سيقام بقصر المعارض بالضاحية الشمالية في تونس العاصمة أنه "لم يمنع أي كتاب أو إصدار من الدخول إلى تونس والمشاركة كما كان يفعل النظام البائد"، مشددا على أن ''المقص والرقابة على الكتب انتهت".
وأشار المبروك إلى أن جناحا بأكمله سيخصص للكتب "التي منعت زمن الدكتاتورية".
وأردف وزير الثقافة بالقول إن "مصر ستكون ضيفة شرف للاحتفاء بالكتاب وبها، وهي التي دعت تونس السنة الفارطة لتكريمها في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة''.
كما تعرف التظاهرة-بحسب المبارك- إقامة ورشات وندوات فكرية وثقافية يقدمها كتاب ومؤلفون مصريون وتونسيون تعالج مسألة استحقاقات الانتقال الديمقراطي في كلا البلدين.
من جانبه، أثني مدير معرض القاهرة للكتاب أحمد مجاهد على الدعوة التونسية، وقال إن سوق الكتاب اليوم تعرف عراقيل عدة أبرزها ضعف الإقبال عليه، وعزا ذلك إلى ظهور أجهزة "إي بوك"، الذي يتيح تصفح الكاتب إلكترونيا.
وبين مجاهد أن إعادة بناء المجتمعات العربية بعد الثورة وخاصة في مصر وتونس تكون بـ ''إعادة بناء وتشكيل الوعي الاجتماعي ولا يكون ذلك إلا عبر الكتاب".
ويشارك في دورة هذه السنة ما يناهز 317 عارضا موزعين على 22 بلدا عربيا وأوروبيا بالإضافة لدعوة وجهت للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "إلكسو" واتحاد الناشرين العرب.