ليث الجنيدي
عمان – الأناضول
أكدت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن استمرار الاحتجاجات في الشارع حتى يتم إلغاء قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني أرشيد: "البلد على كف الرحمن، والشارع مع استمرار الاعتصامات إلى أن يتم العدول عن القرار الذي تم اتخاذه".
وأعرب بني أرشيد عن استيائه لما يحدث في الأردن، وقال: "الأسلوب المتبع من قبل السلطات الأردنية، المتمثل في القمع ومنع التعبير عن الرأي، ما هو إلا نوع من التأزيم للأوضاع، ونفس الأخطاء التي اتبعتها الأنظمة الأخرى، وعليهم أن يتركوا الناس تعبّر عن رأيهم بأريحية وإن الوضع يزداد سوءاً".
وتشهد مختلف محافظات الأردن، منذ أول أمس، سلسلة اعتصامات وإضرابات؛ احتجاجًا على قرار حكومة عبد الله النسور رفع أسعار المشتقات النفطية بنسبة 20 في المئة تقريبًا.
وشارك إخوان الأردن في هذه الاحتجاجات، لكن السلطات قابلت ذلك بتفريق تجمعاتهم الاحتجاجية، واعتقال العديد من المشاركين فيها.
ولا زالت الاحتجاجات متواصلة لليوم الثالث على التوالي.
وفي هذا الإطار، بدأت أعداد من المواطنين التجمع أمام المسجد العمري في لواء الرمثا شمال الأردن احتجاجا على رفع أسعار المحروقات.
وفي وقت سابق من مساء أمس، تعرض مركز أمن الوسطية في محافظة أربد شمال الأردن لمحاولة اقتحام من قبل مسلحين مجهولين.
ونتج عن ذلك، بحسب تقرير صادر من مديرية الأمن العام في الأردن، وفاة أحد المهاجمين ويدعى قيس العمري، وإصابة 16 بإصابات مختلفة، 12 منهم من أفراد الأمن، و4 من المهاجمين حالة أحدهم حرجة جدا ً.
ويجري الطب الشرعي الأردني حالياً تشريحاً لجثة الشاب المتوفى للوقوف على الأسباب الحقيقية لسبب الوفاة، بعد أن رفض ذويه تسلم جثته لدفنها.
وكانت الحكومة الأردنية السابقة برئاسة فايز الطراونة رفعت أسعار المشتقات النفطية 10 % فجوبهت بمعارضة شعبية كادت تسقطها في الشارع إلاّ أن الملك عبدالله الثاني جمّد قرار الرفع.