خالد زغاري
القدس - الأناضول
بثّت القناة الثانية الإسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، تقريرًا تلفزيونيًّا مصورًا خاصًا، يوثّق ما جرى اليوم من أحداث في هضبة الجولان، ويظهر إصابة جنود سوريين بقصف دبابات إسرائيلية.
وذكر مراسل القناة بأن القذيفة التي سقطت اليوم على هضبة الجولان أطلقها الجيش السوري باتجاه الثوار المتواجدين في قرية بير عجم وأخطأت طريقها لتسقط على هضبة الجولان المحتلة في الجانب الإسرائيلي.
وأضاف المراسل، في تقريره، أن "الدبابات الإسرائيلية أطلقت قذيفتي مدفعية باتجاه تجمع لقوات الجيش السوري ما أدى إلى وقوع إصابات بينها"، مشيرًا إلى أنه شاهد سيارة الإسعاف السورية وهي تنقل الجرحى لكنه لم يستطع إحصاء عددهم.
وبثّ التقرير، الذي تابعه مراسل وكالة الأناضول للأنباء، صورًا لتجمع قوات الجيش السوري وهي تطلق القذائف باتجاه الثوار، كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من القرية، وفي وقت لاحق شوهدت سيارة إسعاف سورية بيضاء تتجه لموقف تجمع الجيش السوري.
كان الجيش الإسرائيلي أعلن، في وقت سابق من اليوم، مسؤوليته عن قصف مدفعي استهدف الأراضي السورية مجددًا، ردًا على سقوط قذيفة هاون في القسم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من هضبة الجولان المحتلة.
وأوضح بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن القذيفة التي مصدرها الأراضي السورية سقطت بالقرب من منطقة عسكرية إسرائيلية، دون أن تلحق أية أضرار.
وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية ردت بقصف كتيبة للمدفعية السورية، في القسم التابع لسوريا من هضبة الجولان، مشيرًا إلى أن "السلطات الإسرائيلية أتبعت ذلك بتقديم شكوى لقوات الأمم المتحدة المتواجدة في منطقة خط وقف إطلاق النار، الفاصل بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان".
وأرجع البيان سقوط القذائف على القسم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من هضبة الجولان المحتلة، إلى ما تشهده سوريا من تصاعد لأعمال العنف، موضحًا أن القوات الإسرائيلية سترد بعنف، في حالة تجدد سقوط القذائف على المناطق الخاضعة لسيطرتها.
يذكر أن هذا القصف يعتبر الثاني من نوعه خلال الـ 36 ساعة الماضية.