إيمان عبد المنعم وخالد عبد العزيز
القاهرة – الأناضول
حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة من مسودة البيان الختامي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والدول العربية خلال اجتماعهم المشترك في القاهرة اليوم الثلاثاء.
ودعت مسودة البيان، التي حملت عنوان "إعلان القاهرة"، إلى إبرام اتفاق لتجميد واستعادة الأصول المهرّبة من دول الربيع العربي، وأعرب عن دعم المجتمعين لإقامة دولة فلسطينية واستنكروا استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات.
وأعرب الوزراء، في مسودة البيان المشترك الذي يصدر مساء اليوم، عن دعمهم للعلاقات المشتركة وتنمية وتقوية تلك العلاقات بما يساهم في الاستقرار الإقليمي.
واتفق وزراء الاتحاد الأوروبي والدول العربية، بحسب المسودة، على أهمية التعاون في مجال تجميد واستعادة الأصول المهرّبة لمسؤولين سياسيين سابقين ورجال أعمال من دول الربيع العربي باعتبارها أموالاً وأصولاً مملوكة للشعوب تم اكتسابها وتهريبها بطرق غير شرعية".
والتزم الجانبان "بتعزيز وحماية حقوق الإنسان بما في ذلك حرية الرأي والتعبير والمعتقد، وأدانوا جميع أشكال التحريض والكراهية والتعصب والإساءة للرموز الدينية وازدراء الأديان، وشددوا على الحاجة الماسة لتشجيع مزيد من الحوار والتفاهم بين الشعوب واحترام تنوّعها الديني والثقافي".
وتدعو مسودة البيان إلى إيجاد آلية للتعاون بين البرلمانين العربي والأوروبي لتعزيز التواصل بين شعوب المنطقتين وتحقيق تطلعاتهما في إرساء مبادئ الحرية والعدالة واحترام حقوق الإنسان.
واعتبروا "السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط هو هدف استراتيجي، وحيوي لاستقرار المنطقة والسلام والأمن الدوليين وتجديد تأكيدهم على الدعم المستمر للمبادرة العربية للسلام.
وأكد الوزراء، خلال مسودة البيان التي تضمنت 21 بندًا، التزامهم بطموحات شعوب المنطقة، خاصة الفلسطينيين في إقامة دولتهم جنبا إلي جنب مع اسرائيل.
وشدد الجانبان علي موقفهما المشترك، بحسب المسودة، على عدم الاعتراف بأي تغييرات لحدود ما قبل يونيو/حزيران 1967 في ذلك ما يتعلق بالقدس وضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي قبل هذا التوقيت.
واستنكر البيان الحصار الإسرائيلي علي قطاع غزة، وطالبوا بضرورة فتح حركة المعابر، كما طالبوا إسرائيل بضرورة تمكين الفلسطينيين من تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة لفلسطين.
ورحّبت مسودة إعلان القاهرة بالاتفاقيات الموقعة بين السودان وجنوب السودان، داعيًا الطرفين لاستكمال المفاوضات حول القضايا العالقة بما في ذلك منطقة (أبيى) والمناطق المتنازع عليها.
وثمّن الوزراء الجهود التي بذلت من جانب الجامعة العربية ودولة قطر للتوصل إلى السلام في إقليم دارفور، ودعوا الفصائل التي لم توقع على وثيقة الدوحة بشأن سلام دارفور إلى سرعة الانضمام إليها.
وأعرب الجانبان، كما ورد في مشروع إعلان القاهرة، عن قلقهما البالغ إزاء عدم التوصل إلى حلول إيجابية للملف النووي الإيراني ويشددان على أهمية التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية ذات الصلة وحث إيران على اتخاذ إجراءات إيجابية لإزالة المخاوف الدولية بشأن برنامجها النووي.