حمدي جمعة، ولاء وحيد
بورسعيد (مصر) - الأناضول
ارتفع عدد القتلى في مدينة بورسعيد على المدخل الشمالي لقناة السويس اليوم الأحد إلى خمسة أشخاص، ليصل العدد الإجمالي للضحايا في تلك المدينة إلى 37 في الاشتباكات المندلعة منذ أيام.
وقال الدكتور ياسر حلمي، وكيل مديرية الصحة بمدينة بورسعيد، أن القتلى سقطوا بطلقات نارية منهم قتيل خلال تشيع جثامين ضحايا أحداث الأمس وأربعة خلال المواجهات بين الشرطة والجيش ومحتجون حالوا اقتحام قسم شرطة العرب اليوم.
وبخلاف القتلى الخمسة الذين سقطوا في رابع أيام العنف الاحتجاجي الذي تشهده مصر حاليا، ارتفعت أعداد المصابين الذين سقطوا خلال تشييع جثامين قتلى بورسعيد، المدخل الشمالي لقناة السويس، اليوم الأحد إلى 433 شخصا، استنادا لمصادر رسمية وطبية.
وقال بعض شهود العيان لمراسل الأناضول إنهم شاهدوا مجموعات ملثمة تطلق النار على قوات الأمن في ميدان نادي ضباط الشرطة ببورسعيد، خلال تشييع جنازة 29 من ضحايا أحداث العنف الاحتجاجي التي اندلعت في المدينة أمس عقب الحكم على 21 متهمًا في أحداث إستاد بورسعيد بالإعدام.
وفي الوقت الذي لم يعرف بدقة مصدر إطلاق القنابل أو الأعيرة النارية، رجح مصدر عسكري في تصريحات لمراسلة الأناضول أن تكون "مجموعات من المحتجين الذين اقتحموا أقسام شرطة أمس قد حصلوا على أسلحة وقنابل مسيلة للدموع واستخدموها في إشعال الموقف خلال الجنازة اليوم".
وتشهد مصر موجة من أعمال العنف منذ 4 أيام تزامنت مع الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/كانون الثاني سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى.
وتزايدت حدة تلك الأعمال وكذلك عدد ضحاياها على خلفية حكم قضائي، السبت بإعدام 21 من بين المتهمين بقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي خلال ما يُعرف إعلاميًا باسم "أحداث إستاد بورسعيد".