أحمد المصري
القاهرة - الأناضول
أتى أول اعتراف رسمي مباشر بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، اليوم الإثنين، من جانب مجلس التعاون الخليجي، وذلك بعد أقل من يوم واحد من إعلان تشكيل الائتلاف بالعاصمة القطرية الدوحة.
وأعلن عبداللطيف بن راشد الزياني، أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اعتراف المجلس بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية باعتباره "الممثل الشرعي للشعب السوري"، معبرًا عن أمله أن يكون تشكيل الائتلاف "خطوة نحو انتقال سياسي سريع للسلطة".
ودعا الزياني، في بيان للمجلس الخليجي، "الدول العربية ودول العالم والمجتمع الدولي" للاعتراف بهذا الائتلاف، وتقديم الدعم اللازم له.
وقال الزياني، في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية، إن "دول المجلس تُعلن اعترافها بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي تأسس بموجب الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في مدينة الدوحة، بتاريخ الحادي عشر من نوفمبر 2012م، بوصفه الممثل الشرعي للشعب السوري الشقيق".
وأضاف، في بيانه، "أن دول المجلس ستقدم الدعم والمؤازرة لهذا الكيان، لتحقيق تطلعات وآمال الشعب السوري، متمنين أن يكون ذلك خطوة نحو انتقال سياسي سريع للسلطة، وأن يوقف سفك دماء الأبرياء، ويصون وحدة الأراضي السورية، ويدعو إلى عقد مؤتمر وطني عام، تمهيدًا لبناء دولة يسودها القانون وتستوعب جميع أبنائها دون استثناء أو تمييز، ويرتضيها الشعب السوري".
وتزامن صدور بيان مجلس التعاون الخليجي مع اجتماع اللجنة الوزارية العربية حول سوريا الذي يعقد بالقاهرة بمشاركة جميع وزراء الخارجية العرب، مساء اليوم، كما يأتي هذا الاعتراف قبيل اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب عقب هذا الاجتماع سيتم خلاله بحث مدى إمكانية شغل الائتلاف الجديد للمعارضة السورية "الائتلاف الوطنى للمعارضة والثورة السورية" مقعد سوريا المجمّد في الجامعة العربية.
وكان الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثان، رئيس وزراء قطر، قد دعا، أمس، إلى الاعتراف بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كممثل "وحيد وشرعي" لكل السوريين، مشيرًا إلى سعيه للحصول على هذا الاعتراف مع الجامعة العربية وعلى مستوى مجلس التعاون ومع "الأمريكان والأصدقاء الأوروبيين".