خالد عبد العزيز
جدد وزراء الخارجية العرب دعمهم التام لمسعى منظمة التحرير الفلسطينية لرفع مكانة فلسطين كدولة مراقبة غير عضو بالأمم المتحدة.
وتسعى منظمة التحرير ورئيسها التنفيذي محمود عباس للحصول على اعتراف أممي بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران لعام 1967 بما فيها القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين، وذلك من خلال طرح مشروع قرار بهذا الشأن على الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
جاء ذلك في بيان صدر، مساء اليوم الإثنين، عن مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية التي عقدت الليلة برئاسة لبنان، وشارك في جانب منها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن".
وأكد الوزراء، في البيان الذى حصل مراسل "الأناضول" على نسخة منه، على "توفير شبكة أمان مالية بقيمة 100 مليون دولار في حال فرضت عقوبات على الشعب الفلسطيني بسبب مسعاه للحصول على اعتراف بدولته"، داعين كافة التجمعات الإقليمية والاتحاد الأوروبي لدعم ومساندة الطلب الفلسطيني، موجهين الشكر لكافة الدول التي اعترفت بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران لعام 1967 بما فيها القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين.
وطالب الوزراء الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين أن تقوم بذلك "إسهامًا منها لتعزيز الإجماع الدولي القائم على ضرورة إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين المستقلة".
وكان المجلس قد استمع إلى عرض شامل من عباس لكافة المستجدات على الساحة الفلسطينية، وذلك بعد انضمامه للاجتماع عقب بدايته.