يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
وقعت الجزائر وإيطاليا اليوم الأربعاء ثماني اتفاقيات تعاون في عدة قطاعات خلال زيارة رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي للجزائر.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن من بين الاتفاقيات الموقعة اتفاقية بين وزارتي الدفاع للبلدين متضمنة للتعاون التكنولوجي والصناعي والتجاري في ميدان الطيران، واتفاق للتعاون في ميدان النقل البحري.
وأجرى رئيس الوزراء الإيطالي الأربعاء مباحثات منفردة مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، كما أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال تناولت قضايا التعاون الثنائي وملفات دولية أخرى أهمها الأزمة في مالي.
وقال مونتي في تصريحات لدى وصوله مطار الجزائر اليوم في زيارة تستمر ليوم واحد "هذه الزيارة مهمة بالنسبة لإيطاليا ونحرص كثيرًا على إعادة بعث علاقاتنا التي تعد جيدة جدًا".
وأوضح "نعتقد كلنا أن هناك قدرات كبيرة يجب استغلالها وهو نفس الشعور الذي نلمسه لدى الطرف الجزائري".
ووقعت الجزائر وإيطاليا عام 2003 اتفاقية للصداقة وحسن الجوار.
وفي سياق آخر صرح رئيس الوزراء الإيطالي لوسائل إعلام جزائرية الأربعاء أنه "يجب إعطاء الأولوية للحل السياسي في مالي مع التحضير لمحاصرة واحتواء ترسيخ تواجد الإرهابيين في منطقة شمال مالي".
وأوضح أن "اللائحة الأممية 2071 تمثل أرضية مشتركة للمجموعة الدولية وعليه يتعين مواصلة الجهود لتدعيم هذا المسار".
وقال في السياق نفسه إن "الجزائر دولة يمكن أن تقدم مساهمة ثمينة جدًا لتحديد إستراتيجية فعالة لتسوية الأزمة".
وفي رده على سؤال حول ظاهرة الإرهاب التي أصبحت تهدد أمن المنطقة قال رئيس مجلس الوزراء الإيطالي "نعتبر أن الأمن في الساحل الإفريقي وفي الجزائر يعني أيضًا الأمن في إيطاليا وأوروبا لذلك يتعين التدخل لاحتواء الإرهاب ومحاربته خاصة أنه مرتبط بصورة وثيقة بالجريمة المنظمة وتجارة المخدرات بصورة متصلة ومدمجة" معتبرًا أن العلاقات بين الجزائر وإيطاليا ممتازة في هذا المجال أيضًا.