حازم بدر
القاهرة- الأناضول
قال الجيش السوري الحر إنه لن يتدخل في تشكيل الحكومة السورية المؤقتة التي بدأ الائتلاف الوطني المعارض مشاوراته بشأنها خلال اجتماع إسطنبول يومي 19 و20 يناير/كانون الثاني الجاري.
وفي تصريحات عبر الهاتف لمراسل وكالة الأناضول، أوضح العميد سليم إدريس، رئيس أركان القيادة المشتركة للجيش السوري الحر، أن اختيار رئيس الحكومة والحقائب الوزارية "هو شأن سياسي بحت لا علاقة للعسكريين به".
ولفت إلى أن "الحقيبة الوزارية الوحيدة التي طلبنا استشارتنا فيها هي حقيبة الدفاع، لكونها تدخل في نطاق عملنا؛ حتى نتأكد أن من يتولاها على دراية بالواقع العسكري في سوريا".
وحول أقرب المرشحين لتولي مسؤولية هذه الحقيبة، قال إدريس إن هذا الاختيار "سابق لأوانه"، مشيرا إلى أن "اختيار وزير الدفاع سيكون مسؤولية رئيس الحكومة"، الذي لم يتم اختياره بعد.
وشكل الائتلاف الوطني المعارض خلال اجتماع هيئة الائتلاف في إسطنبول يومي 19 و20 يناير/كانون الثاني الجاري لجنة يرأسها قائد الائتلاف، معاذ الخطيب، مهمتها ترشيح أسماء لتولي الحكومة المؤقتة بعد استطلاع رأي الداخل السوري والدول الصديقة.
ومن المقرر أن يتم طرح الأسماء المختارة على أعضاء الائتلاف للتصويت عليها في اجتماعهم المقبل بعد 10 أيام، والمرجح أن تستضيفه القاهرة.
من ناحية أخرى، كشف إدريس عن أن الوضع العسكري في مدنية حمص السورية "صعب للغاية".
وأوضح أن النظام السوري يحاول "تركيع" المدينة "بتكثيف القصف".
وجدد إدريس شكواه من "الغياب غير المبرر للدعم الدولي"، مبديًا تعجبه من "مبادرة فرنسا للتدخل في مالي"، مع عدم تدخلها في سوريا التي تشهد أعمال قتل منذ نحو عامين.
وفي الوقت ذاته، قال: "نحن لا نحتاج لتدخل عسكري مباشر مثلما فعلت فرنسا في مالي، كل ما نريده فرض حظر جوي فوق سماء سوريا، ونحن سنقوم بباقي المهمة".