صهيب رضوان
عمان - الأناضول
قال حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين في الأردن، إن وزير الداخلية طالبهم بالإسهام في تهدئة الأوضاع في الشارع الذي يشهد احتجاجات لليوم الثالث على التوالي تطالب بإلغاء قرار رفع أسعار المحروقات.
وفي بيان أصدره الحزب اليوم وحصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه إن وزير الداخلية التقى وفدا من الحزب والجماعة ضم: زكي بني ارشيد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، وحمزة منصور أمين عام الحزب، و علي أبو السكر رئيس مجلس الشورى للحزب.
وأوضح البيان أن اللقاء تناول تداعيات قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية؛ حيث عبّر الوزير عن قلق الحكومة من رِدة الفعل الشعبية على القرار، وطالب وفد الحركة الإسلامية بالإسهام في تهدئة الأوضاع، والحيلولة دون إلحاق الضرر بالمنشآت العامة والخاصة.
وتشهد مختلف محافظات الأردن، منذ أول أمس، سلسلة اعتصامات وإضرابات؛ احتجاجًا على قرار حكومة عبد الله النسور رفع أسعار المشتقات النفطية بنسبة 20 في المئة تقريبًا.
لكن السلطات قابلت التجمعات الاحتجاجية بتفريقها، واعتقال العديد من المشاركين فيها.
ولا تزال الاحتجاجات متواصلة لليوم الثالث على التوالي.
وبحسب البيان، أبلغ وفد الحركة الإسلامية وزير الداخلية أن "الحكومة ارتكبت خطأ فادحاً بإقدامها على رفع الأسعار في بداية فصل الشتاء، وفي غياب التوافق الوطني، وفي ظل حالة احتقان شعبي بسبب إدارة الحكومة ظهرها للإصلاح".
كما شدد الوفد على "أن التعبير السلمي بكل أشكاله حق مشروع كفله الدستور والقانون، وواجب تفرضه المصلحة الوطنية، وأن الحركة الإسلامية جزء من الشعب الأردني تتأثر بما يتأثر به، وتتحرك بحركته، وهي تؤكد على سلمية الحراك ورشد الخطاب، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة".
وطالبت "الحركة الاسلامية الحكومة بالتراجع عن قرارها برفع الأسعار، وأن تتعامل بصورة حضارية مع المواطنين المحتجين على رفع الأسعار، والإفراج عن الموقوفين، ومحاسبة كل من يعتدي على حق المواطنين في التعبير".
وكانت الحكومة الأردنية السابقة برئاسة فايز الطراونة رفعت أسعار المشتقات النفطية 10 % فجوبهت بمعارضة شعبية كادت تسقطها في الشارع إلاّ أن الملك عبدالله الثاني جمّد قرار الرفع.