حازم بدر
القاهرة – الأناضول
أكدت الخارجية المصرية أنها اكتفت بالرد الإعلامي على تحريف التلفزيون الإيراني لخطاب الرئيس محمد مرسي في افتتاح قمة عدم الانحياز بطهران.
وقال عمر رشدي، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، لمراسل وكالة الأناضول "إن التحريف كان إعلاميًا.. لذلك أصدرنا بيانًا إعلاميًا".
وطالب سياسيون مصريون وعرب الخارجية باتخاذ إجراءات دبلوماسية وسياسية بعد تلاعب الإذاعة والتلفزيون الإيراني الرسمي في ترجمة خطاب الرئيس من اللغة العربية إلى الفارسية من خلال استبدال حديثه عن سوريا بالبحرين والربيع العربي بالصحوة الإسلامية ليتطابق مع مفردات خطاب النظام الإيراني.
وأصدرت الخارجية المصرية أمس الجمعة بيانًا أكدت فيه أن كلمة الرئيس مرسي بالجلسة الافتتاحية لم تتضمن أية إشارة للبحرين.
وجاء في بيان أن "جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية، التي تتابع فعاليات القمة، قد بثت كلمة الرئيس على الهواء مباشرة من المؤتمر الذي أقيم بطهران ولم تتضمن البحرين، ويمكن الاطلاع على نصها الكامل والصحيح، على موقع وزارة الخارجية على شبكة الإنترنت".
وندد رضا معيني، مسؤول شؤون إيران في شبكة "مراسلون بلا حدود"، بقيام وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بحذف فقرات من خطاب الرئيس المصري والتدخل فيه من خلال الترجمة الفارسية.
ووصف معيني في تصريحات صحفية "فرض الرقابة على خطاب مرسي من قبل وسائل الإعلام الإيرانية بالدعاية أحادية الجانب".
وكان الخطاب الذي ألقاه الرئيس المصري في طهران في قمة عدم الانحياز الـ16 لاقى ترحيبًا واسعًا، بسبب الموقف الذي أبداه من الأزمة السورية، حيث أعلن دعمه لنضال الشعب السوري، ضد النظام الذي وصفه بـ "القمعي الذي فقد شرعيته".
وطالب مرسي المعارضة السورية بتوحيد الصفوف دون تمييز، داعيًا الأطراف المختلفة لإيجاد الحل المناسب لوقف نزيف الدم السوري، الذي اعتبره في "رقاب جميع الدول".