أحمد السرساوي
القاهرة- الأناضول
أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية إن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون وافقت على تخصيص حزمة دعم "غير مسبوقة" لمصر تبلغ نحو 6.4 مليارات دولار.
وقال ياسر علي، المتحدث باسم الرئاسة، ظهر اليوم، في مؤتمر صحفي عقب لقاء الرئيس محمد مرسي مع آشتون، في مقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة، إن المسؤولة الأوروبية وافقت على تخصيص حزمة دعم "مميزة وغير مسبوقة" تبلغ 5 مليارات يورو، أي نحو 6.4 مليار دولار على عامين من خلال مؤسسات الاتحاد الأوروبي التمويلية.
وأوضح أن على رأس هذه المؤسسات بنك الاستثمار الأوروبي مبلغ 2 مليار يورو (2.55 مليار دولار)، والبنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية بمبلغ 2 مليار يورو (2.55 مليار دولار)، فضلا عن الدعم الذى تقدمه الدول الأوروبية بشكل ثنائي ويصل إلى مليار يورو (1.27 مليار دولار).
وأضاف المتحدث الرسمي أن لقاء مرسي وآشتون تناول أيضا موافقة الاتحاد الأوروبي على استحداث آليات جديدة لتبسيط إجراءات تجميد واسترجاع الأموال والأصول المصرية المهربة، واعتزام مؤسسات ودول الاتحاد الأوروبي المضي قدمًا في تطبيق هذه الإجراءات على أساس خطة عمل واضحة بتوقيتات محددة يتم مراجعتها سنويًّا لبيان التقدم المتحقق فيها.
وقال "ياسر علي" إن الرئيس عرض على آشتون خطوات التحول الديمقراطي والإصلاح الاقتصادي في مصر، وثمّنت آشتون والوفد المرافق لها هذه الخطوات، وشددت على أن التواجد الأوروبي في مصر هو رسالة طمأنة للمستثمرين الأوروبيين ومؤسسات التمويل الأوروبية والعالمية.