إسلام صلاح
أسوان (مصر) – الأناضول
يشهد السد العالي في أسوان بجنوب مصر، إجراءات تأمين مكثفة؛ لحمايته من أي ضرر كمنشأة حيوية هامة تحقق الأمن المائي لمصر، في ظل الظروف المضطربة التي تمر بها البلاد.
وقال مصدر بالهيئة العامة للسد العالي، لمراسل الأناضول، إن "السد تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة، التي تفرض عملية تأمين متكاملة عليه".
وأضاف "طوال العامين الماضيين الذين شهدت فيهما البلاد فترات فوضى وانفلات أمني، لم يتأثر السد العالي إطلاقاً بشيء، ومن المستحيل تضرره جراء الأوضاع الجارية، نظراً للإجراءات التأمينية الدائمة لتأمينه، وردع أي محاولات للتعرض له بمحاولات تخريب أو سرقة لمعداته".
وفي ذات السياق، أفاد مصدر عسكري للأناضول، أن "إجراءات تأمين السد العالي، ترتكز علي عدة جوانب، منها عمليات التفتيش الدقيق والتمشيط الدوري للمنطقة المحيطة بالسد على امتداد 5 كيلومترات من كافة الاتجاهات، بجانب عمليات المراقبة الدائمة لمحيطه عبر كاميرات حديثة وأجهزة إنذار دقيقة تكشف أي محاولات لاختراقه".
وأشار المصدر الذي رفض نشر اسمه لحساسية منصبه إلى أن "أنظمة إلكترونية خاصة بتأمين السد استحدثتها وزارة الدفاع العام الماضي، لمواجهة حالة الانفلات الأمني التي تشهدها البلاد بين فترة وأخرى منذ ثورة 25 يناير، لمواكبة أحدث التقنيات في مجال التنبؤ والوقاية والإنذار المبكر من الكوارث، ومخاطر الأجسام الغريبة القابلة للانفجار".
جدير بالذكر أن السد العالي هو سد مائي على نهر النيل في جنوب مصر، أنشئ في عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر بمساعدة السوفييت لتخزين الماء والتحكم في تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل، وتوليد الكهرباء، و أي خطر يهدده قد يؤدي لكارثة تتسبب في غرق محافظات بوادي ودلتا النيل في مصر.
وسعة تخزين السد العالي سعة تخزينه 130 مليار متر3 لمنسوب 182 متر، وبدأت محطة الكهرباء خاصته بقوة 2.4 مليون كيلو وات.