هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
يشارك عدد من القوى والشخصيات السياسية المصرية في الحوار مع مؤسسة الرئاسة مساء اليوم الاثنين استجابة لدعوة الرئيس محمد مرسي ، فيما رفضت قوى أخرى المشاركة قبل تحقيق مجموعة من "الشروط".
وأصدرت الرئاسة المصرية بيانا، عقب دعوة الرئيس، حددت فيه الأحزاب والشخصيات المدعوة للحوار.
وفي ما يلي عرض تفصيلي للأحزاب السياسية والشخصيات العامة التي قبلت أو رفضت دعوة الحوار اليوم الاثنين، والمبررات التي استندوا إليها في مواقفهم، وفق ما صدر من بيانات عنها.
وبحسب مراسلة الأناضول، يتضح أن القوى والحركات السياسية المشاركة في الحوار هي نفسها التي شاركت في الحوار السابق ، الذي دعا إليه الرئيس في 6 ديسمبر/كانون الأول لحل أزمة الخلاف حول الإعلان الدستوري الصادر في شهر نوفمبر تشرين الثاني والاستفتاء على مشروع الدستور، فيما رفضت نفس القوى الرافضة الحوار باستثناء حزب "مصر القوية" الذي انتقل إلى مربع المشاركين.
المشاركون
- الأحزاب/ أغلبها ذات توجهات إسلامية وفي مقدمتهم: (الحرية والعدالة ، النور، الحضارة، البناء والتنمية الجناح السياسي للجماعة الإسلامية، الوسط ، مصر القوية "تيار وسطي").
-شخصيات عامة/ المفكر محمد سليم العوا، أيمن نور رئيس حزب "غد الثورة".
وتأتي مواقفة القوى السياسية السابقة في إطار "مشاركة اختبارية"، باستثناء حزب "الحرية والعدالة"، كونه الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس المصري ويدعمه بقوة، لكن أحزاب "النور، ، الحضارة ،البناء والتنمية ، مصر القوية"، ارتأت الذهاب إلى الحوار والتعرف على آلياته.
وعلى سبيل المثال أكد حزب "النور" السلفي ضرورة وضع آليات لعدم استئثار أي فصيل بالمشهد السياسي، وكذلك حزب "مصر القوية" أعلن عن تقديمه تصوراً متكاملاً لآلية إدارة الحوار الوطني للرئاسة للمشاركة في حل مشاكل الوطن.
وبالنسبة لحزب "الوسط" فتأتي مشاركته لبحث الأوضاع الراهنة ومستجدات المشهد السياسي وآليات الحوار والاتفاق حول الموضوعات المتضمنة لأجندة الحوار.
أما حزب غد الثورة فطالب كافة الأطراف المشاركة في الحوار بالتعهد - قبل إنطلاق الحوار- بالتمسك والالتزام الكامل بنتائج هذا الحوار.
ويشارك حزب "البناء والتنمية" لعرض محاور يرى أنه يتعين أن يشملها أي حوار وطني وهي الاستقرار، المصالحة، العدالة الاجتماعية، محور الاقتصاد، والسياسية.
الرافضون
- أحزاب (الوفد، التحالف الشعبي الاشتراكي، الدستور، المصري الديمقراطي الاجتماعي، المصريين الأحرار).
- شخصيات عامة/ أبرزهم مرشحون سابقون للرئاسة وبينهم حمدين صباحي، زعيم التيار الشعبي، عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، محمد البرادعي رئيس حزب الدستور.
مبررات الرفض
- القوى السياسية التي رفضت الحوار تنضوي تحت جبهة معارضة رئيسية للرئيس المصري وهي جبهة "الإنقاذ الوطني"، اعتبرت الدعوة إلى حوار بدون أجندة واضحة "شكلي وليس موضوعيا"، واشترطت للدخول في حوار مع مؤسسة الرئاسة " قبول الرئيس بتصور الجبهة للحوار، والذي تضمن إعلان الرئيس عن مسؤوليته السياسية عن الدماء التي أريقت في الفترة الماضية، وإعلانه احترام ثورة الشعب وإرادته في عدم احتكار فصيل واحد للسلطة".
كما اشترطت تنفيذ مطالبها السابقة ومنها تشكيل حكومة إنقاذ وطني، ولجنة لتعديل الدستور، وإزالة آثار الإعلان الدستوري وإقالة النائب العام وتشكيل لجنة قضائية للتحقيق في قضايا الشهداء والمصابين، وإخضاع جماعة الإخوان المسلمين للقانون.