وأوضح "رياض سيف"، نائب رئيس الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، في الاجتماع الذي استضافته فرنسا، أن المعارضة السورية تطالب المجتمع الدولي بتقديم الدعم المالي والسلاح لقوى المعارضة.
وحذّر "سيف" في الاجتماع الذي شارك فيه ممثلين لأكثر من 50 دولة، من مغبة تصاعد العنف في سورياً، وآثاره السلبية على السلم في المنطقة والعالم، مشيراً أن على المجتمع الدولي الالتزام بتنفيذ التعهدات التي قطعها، وأن قوى المعارضة لم تعد تريد سماع وعود لا تنفذ.
وفي نفس السياق، صرح "جورج صبرا"، رئيس الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، أن سوريا باتت بحاجة لمليارات الدولارات، لكن لا بد من تأمين 500 مليون دولار، وهو المبلغ اللازم لاسقاط نظام الأسد، مجدداً مطالبتهم بتأمين السلاح اللازم للإطاحة بالنظام.
ومن المنتظر أن يناقش مسؤولو الاتحاد الأوروبي الشهر القادم في "بروكسل"، مسألة حظر ارسال الأسلحة إلى سوريا.