نينوى (العراق)/ شمال عقراوي - خالد عبد القادر / الأناضول - أغلقت مراكز الاقتراع في التصويت الخاص بالقوات الأمنية العراقية لاختيار المجالس المحلية في محافظتي الأنبار (غرب) ونينوى (شمال) وذلك في الانتخابات الجزئية المؤجلة.
وقالت مسؤولة الإعلام في مفوضية الانتخابات بمحافظة نينوى، جوان حسن، لمراسل "الأناضول": تم إغلاق مراكز الاقتراع الساعة الخامسة مساء اليوم (14 ت غ)، على أن تبدأ لاحقا عمليات فرز وعد الأصوات.
وأضافت حسن أن "نسبة المشاركة وبشكل أولي هي حوالي 40%".
بدوره، قال مدير مكتب مفوضية الانتخابات في محافظة نينوى، محمد هاني شاكر، لمراسل الأناضول، إن الإقبال في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، "ارتفع بشكل ملحوظ بعد انتصاف النهار، بخلاف فترة الصباح؛ حيث كان الاقبال ضعيفا". ويوجد 60 ألفا من عناصر الجيش والشرطة مسجلين كناخبين في اقتراع نينوى، كبرى المحافظات العراقية في الشمال، وحوالي 34 ألفا في الأنبار.
وقال مراسل "الأناضول"، من إحدى مراكز الاقتراع في مدينة الموصل، إن جنودا وعناصر شرطة اصطفوا في طابور امام مبان تضم صناديق للاقتراع في المدينة وذلك لضمان الادلاء باصواتهم حيث تتنافس عدة كيانات سياسية، أبرزها كتلة يقودها المحافظ الحالي لنينوى، اثيل النجيفي بدعم من شقيقه رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، وكتلة ثانية تتلقى الدعم من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونائبه صالح المطلك. وهناك كتل اخرى تعتمد على اصوات ناخبين ينتمون لمجموعات عرقية مثل الأكراد، وهم القومية الثانية في مدينة الموصل، وكذلك في عموم المحافظة.
وكانت مراكز الاقتراع في نينوى، وعددها 46 مركزا فد فتحت أبوابها بدابة من الساعة الثامنة صباح اليوم (5 ت غ).
فيما سيجري التصويت العام (لغير رجال الجيش والشرطة) في انتخابات المحليات بمحافظتي نينوى والأنبار، بشماركة مليوني ناخب، وذلك بعد تأجيلها عن انتخابات المحافظات الأخرى التي جرت يوم 20 إبريل/ نيسان الماضي؛ بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية المضطربة فيهما.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت إثر اجتماع مؤخرًا، موافقتها على مقترح مفوضية الانتخابات بتحديد يوم 20 من الشهر الحالي، موعداً لإجراء انتخابات مجلس محافظتي نينوى والأنبار، بدلاً من الرابع من الشهر المقبل الذي كان مقترحها من قبلها.
وترغب مفوضية الانتخابات في بإعطاء عناصر الأمن فرصة لضبط الأوضاع الامنية في يوم الانتخابات دون الإنشغال بالمشاركة في التصويت، لذلك قررت فتح باب الاقتراع لهم قبل الموعد المحدد بثلاثة ايام.
وتواجه القوات الأمنية من جيش وشرطة، كذلك إدارة محافظة نينوى، تحديا كبيرا في الحفاظ على الهدوء في المحافظة وبشكل خاص في مركزها مدينة الموصل، والتي تشهد عمليات مسلحة وتفجيرات وهجمات بشكل يومي تستهدف القوات الامنية والسياسيين والمدنيين.
وجراء الأوضاع الأمنية المتدهورة لقي ثمانية من المرشحين للانتخابات الحالية في نينوى حتفهم منذ مارس/ آذار الماضي، اثنان منهما قتلا قبل يومين، فيما أصيب عدد آخر بجراح؛ مما دفع بعدد من المرشحين الى الانسحاب.