ولاء وحيد
الاسماعيلية - الأناضول
فرضت أجهزة الأمن المصرية، اليوم، حالة التأهب على طول مجرى قناة السويس وكافة المعابر والجسور المؤدية إلى شبه جزيرة سيناء تزامنا مع توتر الأوضاع في قطاع غزة.
وقالت مصادر أمنية مسؤولة بمدينة الإسماعيلية (شرق القاهرة) إنه جرى تعزيز أجهزة الكشف عن المفرقعات على مداخل الجسور الرابطة بين ضفتي قناة السويس، فضلا عن زيادة أعداد الحراسة والكلاب البوليسية.
وأضافت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن الإجراءات المتبعة "احترازية" مع توتر الأوضاع في غزة، مشيرة إلى أنه عادة ما يتم اتخاذ تلك الإجراءات مع وقوع أي اضطرابات في المناطق القريبة من قناة السويس.
وأكدت أن حالة التأهب تضمنت تشديد الإجراءات التفتيشية تحسبا لتسلل عناصر "مخربة"، لافتا إلى أنه جرى تمشيط المناطق الصحراوية والطرق الرابطة بين المحافظات خشية استغلالها من قبل قوى خارجية معادية في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها البلاد.
وقالت المصادر إن خطة تأمين كوبري السلام الرابط بين ضفتي قناة السويس تضمنت تكثيف التواجد الأمني الفعال بما يحقق نشر أفراد أمن مدنيين مع تسهيل حركة عبور السيارات والمواطنين بعد التأكد من هوية المارة، وتحقيق الاشتباه لمواقع الضبط والاستعانة بالوسائل التكنولوجية الحديثة وبينها أجهزة الكمبيوتر وجهاز كشف المعلومات وبيانات تنفيذ الأحكام والمعلومات الجنائية.