يسارع العديد من الأطباء والمتطوعين في مدينة حلب لعلاج مرض "اللشمانيا"، الذي يتفشى بشكل واسع في أعداد كبيرة من سكان مدينة حلب، على مختلف أعمارهم، منذ أكثر من ثمانية أشهر.
وللتعرف على مرض اللشمانية وجهود احتواء انتشاره وكيفية علاجه، التقى مراسل الأناضول في المدينة، أحد المتطوعين في المجال الطبي، ويدعى "علي حموي". وهو مدير إحدى النقاط الطبية القائمة على علاج المرض، حيث أشار إلى أن "عدد المصابين بمرض اللشمانية، الذين يترددون على عيادته يصل إلى 800 مريض ٍ يومياً".
مضيفاً أن "معظم المصابين من المرض لا يملكون نفقات علاجهم، ما يضطر القائمين على العيادة لتقديم العلاج للمرضى بمبالغ رمزية جداً".
وأكد الحموي أن مرض اللشمانية "يشكل خطورة نفسية على المريض، وخاصة النساء، لما يسببه من تشوهات جسدية قد تبقى طوال العمر"،معتبرا ً أن انتشار المرض "يأتي من المياه الملوثة بالدرجة الأولى".
ووصف مسؤول العيادة الطبية جهود الوقاية، التي تُبذل في حلب لتنقية مياه الشرب "بغير الكافية والمجدية، غير أنها تبقى متواضعة في ظل انتشار كبير للقمامة، وتخلخل نظام الصرف الصحي".