مازن عبد الحميد
بورسعيد (مصر) - الأناضول
أعلن مسئول بالشرطة في مدينة بورسعيد المصرية عن خطة لتسيير دوريات مشتركة من الجيش والشرطة لحفظ الأمن بالمدينة.
وتمهد هذه الخطة بحسب متابعين للشأن الأمني لعودة الشرطة للقيام بدورها بقوة بمدينة بورسعيد الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس (وهي مدينة تجارية حرة جمركيًا)، عقب انحسار انتشارها منذ أول أمس السبت بعد أحداث العنف الاحتجاجي التي شهدتها المدينة وأسفرت عن مقتل ضابط وأمين شرطة وعدد من المحتجين.
وقال مدير العلاقات العامة بمديرية أمن بورسعيد محمد خطاب في تصريحات صحفية اليوم إن "المديرية وضعت خطة لتأمين المدينة بالتعاون مع قوات الجيش ولتطبيق قرارات الرئيس محمد مرسي بحظر التجوال لعدة ساعات وفرض الطوارئ لمدة 30 يومًا تبدأ منذ منتصف الليلة الماضية في مدن قناة السويس".
وأضاف أن "الخطة التي دخلت حيذ التنفيذ منذ الليلة الماضية تعتمد على تأمين قوات الجيش بالاشتراك مع قوات الشرطة ببورسعيد كافة المنشآت العامة بالمدينة".
وأوضح خطاب أن الخطة تعتمد أيضًا على "نصب 20 نقطة تمركز لمدرعات القوات المسلحة، أمام المنشآت الحيوية، وتقاطعات ومحاور المرور المهمة بالمدينة وتسيير دوريات مشتركة بين قوات الجيش وقوات البحث الجنائي (الشرطة) على أن تكثف هذه الدورات في ساعات الليل".
وبحسب مراسل الأناضول استمر تحليق طائرات الهيلوكوبتر في سماء بورسعيد على مدى الـ24 الساعة الماضية، فيما أغلقت قوات الجيش بوابات منطقة مصانع الاستثمار بالمدينة والتي تضم عشرات المصانع ويعمل بها آلاف العمال.
وانتشرت قوات الجيش بالمدينة أمس الأحد للعمل على تأمين المنشآت الحيوية ولمساعدة الشرطة لحين استقرار الأوضاع في المدينة، بحسب قائد الجيش الثاني الميداني أحمد وصفي.
وفي سياق متصل يستعد الآلاف من أهالي بورسعيد السوم لتشييع جثامين 7 قتلى سقطوا أمس الأحد خلال تشييع جثامين آخرين سقطوا في أحداث العنف الاحتجاجي التي شهدتها المدينة السبت.