أنس همام - عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
قال رئيس الوزراء المصري هشام قنديل إنه سيتم الإعلان عن التعديل الوزاري "قريبا جدا"، في الوقت الذي توقع فيه البعض إعلان تلك التعديلات غدا الأحد.
وأوضح قنديل، في تصريحات للصحفيين اليوم، أن الرئيس محمد مرسي وضع النقاط على الحروف في كلمته أمام مجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان)، مضيفا "التركة ثقيلة والتحديات كبيرة لكن بإقرار الدستور انتهت المرحلة الانتقالية"، داعيا جميع القوى السياسية إلى الاستعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأضاف رئيس الحكومة المصرية أن "عدم الاستقرار السياسي يؤثر علي المسار الاقتصادي"، متابعا أن "الحكومة قد حققت نتائج إيجابية خلال الربع الأول من العام المالي الحالي بسبب الاستقرار الاقتصادي".
وتوقع قنديل تحقيق مزيد من النتائج الإيجابية خلال الربع الثاني من العام المالي، "ولكنه لن يكون بنفس القدر مثل الربع الأول بسبب عدم الاستقرار الذي كان قائما خلال تلك الفترة"، بحسب قوله.
ورأى قنديل أنه "حان الوقت لأن نجتمع جميعا علي نهضة مصر خلال الفترة القادمة والحكومة ستعمل بجد واجتهاد ولابد من التركيز علي الانتاج والعمل كما أكد الرئيس".
وتطرق رئيس الحكومة إلى نفي الرئيس المصري لوجود تهديد بإفلاس البلاد، وقال إن الدولة "لا تفلس ومن يفلس شركة أو محل لكن الدولة لا تفلس ومصر قادرة علي سداد التزاماتها المحلية والدولية وكذلك الرواتب بالطبع".
واستكمل حديثه قائلا إن "هناك تحديات ومشاكل اقتصادية نواجهها بالفعل، فهناك عجز موازنة وهناك تحديات لكن الحل بالعمل والجد والاجتهاد".
وفي سياق متصل، قال أحمد سبيع المتحدث الإعلامي لحزب "الحرية والعدالة" إن رئيس الوزراء "لم يدع أحدا من الحزب حتى مساء أمس، في إطار لقاءاته مع المرشحين لتولي وزارات يتم تغيرها في سياق التعديلات".
وأوضح سبيع، في تصريح للأناضول، أن الحزب "كان قد قدم ترشيحات خلال تشكيل حكومة هشام قنديل في المرة الأولى إلا أنه لم يقدم ترشيحات هذه المرة".