حمزة تكين
بيروت- الأناضول
قال وزير الداخلية اللبناني، مروان شربل، "إن السلطات التركية قادرة على تقديم مساعدة كبيرة ومهمة في قضية المخطوفين اللبنانيين في منطقة أعزاز السورية.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الثلاثاء، بالسفير التركي في لبنان سليمان إينان أوزيلديز بمقر وزارة الداخلية اللبنانية والذي بحثا خلاله آخر المستجدات المتعلقة بموضوع المخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز والجهود المبذولة لحل هذه القضية.
وفي بيان صادر عن الداخلية اللبنانية، أوضح شربل أن "الجهود ما زالت تبذل بقوة لمعالجة هذا الملف الإنساني"، مشيرا إلى أن "المدير العام للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم سيغادر مجددا إلى أنقرة لمتابعة آخر تطورات هذا الملف مع المسؤولين الأتراك"، دون أن يحدد موعدا لهذه الزيارة.
وبحسب وزير الداخلية اللبناني فإن"السلطات التركية قادرة على تقديم مساعدة كبيرة ومهمة في الوصول لخواتم سعيدة وتحرير المخطوفين اللبنانيين" .
وعن تحركات أهالي المخطوفين اللبنانيين ضد المصالح التركية في بيروت، قال شربل "إن الأجهزة الأمنية اللبنانية تتابع هذه التحركات الديمقراطية ضمن الأطر القانونية".
واتفق الجانبان على متابعة الاتصالات بشكل مكثف لإطلاق سراح المخطوفين.
من جهته، أبدى السفير التركي "إيجابية كبيرة في المساعدة للوصول إلى خاتمة سعيدة لهذا الملف الإنساني"، بحسب البيان.
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في منطقة أعزاز مايو/أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.
وتبنت الخطف مجموعة يتزعمها شخص يطلق على نفسه اسم "أبو إبراهيم" الذي أعلنت وسائل إعلام محلية مقتله قبل أيام.
ويقول الخاطفون إنهم مرتبطون بـ"الجيش السوري الحر"، الذي يشكل مظلة لغالبية المقاتلين المعارضين لبشار الأسد، لكن "الجيش الحر" نفى أي علاقة له بالعملية.
ومرارًا، صرّح مسؤولون أتراك بأن أنقرة تبذل أقصى جهدها للمساعدة في إطلاق سراح هؤلاء المختطفين.
وسبق أن انتقد نواب لبنانيون محاصرة المقار التركية في بيروت مثمنين دور أنقرة في دعم لبنان.