شهدت الساعات الأولى من التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية صباح الأربعاء اقبالا لافتا من الناخبين حيث اصطفوا في طوابير أمام مراكز الاقتراع امتدت لعشرات الأمتار انتظارا للإدلاء بأصواتهم.
وفي مركز التصويت بمدرسة طابا في حي فيصل، جنوب غرب القاهرة، تواجد مع فتح المركز لأبوابه، نحو 100 شخص في طابور مخصص للرجال ومثلهم في طابور النساء.
وخلافا لما حدث في الانتخابات البرلمانية العام الماضي، التزم أنصار كافة المرشحين المتواجدين أمام اللجنة بعدم الدعاية أمام اللجان.
وبدت اتجاهات التصويت غير معلومة حيث فضل معظم الناخبين عدم إخبار سائليهم من الصحفيين عمن سينتخبون.
وفي محافظة السويس، شهدت الانتخابات إقبالاً ملحوظًا، سواء في لجان السيدات أو الرجال، حيث اصطف المئات أمام مراكز الاقتراع قبيل فتحها في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي بنحو الساعة وسط تواجد أمني مكثف من الجيش والشرطة.
وأمام لجنة مدرسة الشهيدة شادية الثانوية بمنطقة الصباح ولجنة مدرسة تل القلزم الإعدادية بالاربعين بمدينة السويس، امتدت طوابير الناخبين لعشرات الأمتار، وسط فرحة واضحة على وجوه الناخبين ؛ لشعورهم بأن أصواتهم أصبحت تمثل قيمة كبيرة في تحديد الرئيس القادم لأول مرة منذ عقود، كما صرح أحدهم لمراسل وكالة الأناضول.
وفي محافظة الوادي الجديد، بالصحراء الغربية لمصر، توافد أعداد من الناخبين معظمهم من كبار السن على مراكز الاقتراع.
وكان المرشحان الرئاسيان عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق، وأبو العز الحريري (يساري) أول من حرصا من بين مرشحي الرئاسة ال13 على الإدلاء بأصواتهم مبكرا في القاهرة والإسكندرية على الترتيب.
وتفقد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، الذي يشارك في مراقبة الانتخابات، أحد مراكز الاقتراع بوسط القاهرة صباح اليوم مبديا إشادته ب"حسن التنظيم" في تصريحات صحفية.