جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الوطني العام في ليبيا، بحضور رئيس المؤتمر "محمد المغيرفي" ورئيس الوزراء "علي زيدان" ونواب المؤتمر، حيث أوضح الوزير الفرنسي، أن ليبيا قطعت شوطًا هامًّا منذ ثورة 17 شباط، مؤكدًا على وقوف بلاده إلى جانبها دائمًا.
وأفاد أن فرنسا تقدم دعمها للجهود الديمقراطية أينما كانت، مشيرًا إلى أهمية انتخابات المؤتمر الوطني العام في مرحلة التحول الديمقراطي في ليبيا.
وأضاف: "مع تطور علاقاتنا الثنائية سنقيم تعاونًا، ليس مع الحكومة ومؤسسات الدولة فحسب، وإنما مع الكتل السياسية والمنظمات الحقوقية و المجتمع المدني".
وأوضح أن بلاده مستعدة لتقديم المساعدات من أجل تعليم وتطوير الجيل الجديد في ليبيا، معربًا عن أمله في إعادة افتتاح المعهد الفرنسي في طرابلس.
وأشار "لوران فابيوس" إلى رغبة بلاده بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع ليبيا على المدى البعيد والمساهمة في إعادة إعمارها، مضيفًا: "نحن مستعدون لتقديم كافة أنواع الدعم من أجل إزالة العراقيل أمام ليبيا".