الأناضول-إسطنبول
عبدالرحمن الشريف
اعتبر المنسق السياسي والإعلامي للجيش الحر "لؤي المقداد" أن تحرير مدينة
الرقة، "طريق نحو السيطرة على بقية أجزاء المنطقة الشمالية المتمثلة بمحافظتي "الحسكة ودير الزور". وأضاف المقداد لمراسل الأناضول، أن محافظة الرقة تخلو من تواجد قوات النظام، باستثناء مطار "الطبقة" الذي يبعد (60 كيلومترا) عن المدينة، ويعمل الثوار على تحريره، إضافة لنقطتين عسكريتين يتواجد فيهما عدد من جنود النظام.
وأكد المقداد، أن محافظ الرقة، وأمين حزب البعث، وعدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين، ألقي القبض عليهم، وقادت التحقيقات الأولية معهم، إلى أن "النظام، لم يعد منهارا فحسب، وإنما يقتل من حوله".
وكشف محافظ الرقة في التحقيق أنه ناشد الرئيس السوري مرارا، لإرسال تعزيزات عسكرية لوقف تقدم الثوار، غير أن الرد جاء بأنه "لا يملك مقاتلين لإرسالهم"، وفقا لما أورده المقداد.
في الأثناء، أكد المنسق السياسي والإعلامي، أن الجيش الحر وبالتعاون مع أهالي مدينة الرقة، يقومون بتأمين المصرف الزراعي، والبنوك، ومنع أعمال العنف والتخريب. وأضاف، أن "متحف الرقة" بأيد أمينة.
وأبدى المقداد عن أسفه لما قامت به قوات النظام بقصف أماكن تجمع الأهالي، أثناء احتفالهم بإسقاط تمثال الرئيس السابق حافظ الأسد وسط مدينة الرقة. وأضاف إن "النظام السوري، لم يرسل بمروحية واحدة كي تُقل محافظ الرقة، وأمين حزب البعث، لكنه لم يتوانى بإرسال طائرات الميغ من دمشق لقصف المدنيين".
ونوه المنسق في الجيش الحر إلى أن "النظام السوري، لم يعد قادرا على الصمود، ونشر قواته في كافة أرجاء البلاد، بسببب تزايد الانشقاق في صفوف قواته، وغياب التنظيم، وتزايد التنسيق داخل الحراك الثوري المسلح.