إيمان نصار
القاهرة - الأناضول
صرح المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني، مجدي الخالدي، أن الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائهما اليوم في مقر المقاطعة برام الله، بتفعيل شبكة الأمان العربية لدعم السلطة الفلسطينية، والعمل على بحث الملف الفلسطيني برمته مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.
ووصل ظهر اليوم، الأمين العام لجامعة الدول العربية على رأس وفد عربي يتكون من وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، وأعضاء من الأمانة العامة للجامعة العربية، مدينة رام الله، في أول زيارة من نوعها منذ تأسيس السلطة الفلسطينية وفق اتفاق أوسلو عام 1994.
ولفت الخالدي في تصريحات خاصة للأناضول، إلى أن اللقاء بحث الخطوات السياسية القادمة، على ضوء قرار لجنة المتابعة العربية الذي تم اتخاذه مؤخراً، يتضمن توجه وفد من الجامعة العربية إلى نيويورك للقاء الدول الأعضاء المؤثرة في مجلس الأمن الدولي، إلى جانب عدد من الدول المعنية، لبحث الملف الفلسطيني برمته، وكيفية ايجاد حل جذري لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في وقت تكون الادارة الأميركية قد تسلمت مهامهما بعد الانتخابات الأخيرة.
وأضاف، أن اللقاء تناول أيضاً تأكيدات من قبل الأمين العام لجامعة الدول العربية، بشأن إيفاء الدول العربية بالتزاماتها المالية التي كانت قد وعدت بها لدعم السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أن العربي سيقوم برفقة وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، بجولة عربية في وقت لاحق، لبحث الملف المالي، والتأكد من وفاء الدول العربية إزاء ذلك.
إلى ذلك، كشف المستشار الدبلوماسي، ان الرئيس محمود عباس، سيشارك في القمة الاقتصادية التي من المقرر أن تعقد في العاصمة السعودية الرياض في الحادي والعشرين من الشهر المقبل، والتي ستعقد على مستوى القادرة والرؤساء، لافتاً إلى أن الرئيس سيطرح في القمة ملف شبكة الأمان العربية للسلطة الفلسطينية.
وفي تعقيبه على عدم مشاركة وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في زيارة رام الله، الذي تحدثت أنباء مسبقة عن انضمامه للوفد العربي، أوضح الخالدي أن الوزير الأردني لم يكن مدرجا اسمه في جدول اعمال الزيارة الرسمي، وذلك "لأن الأخير كان في زيارة يومي 24 و 25 الشهر الجاري إلى مدينة رام الله، والتقى خلالها الرئيس محمود عباس"، إلى جانب "ان الوزير كان قد رافق ملك بلاده في الزيارة التي كانت الأولى لزعيم عربي لمدينة رام الله، بعد حصول فلسطين على الاعتراف الدولي في الامم المتحدة اواخر الشهر الماضي".