وأشار "كورية"، في حديث مع مراسل الأناضول، على هامش مشاركته في مؤتمر "إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا.. مواجهة التحديات وبناء رؤية مشتركة من أجل المستقبل"، الذي تجري أعماله في إسطنبول، إلى أن الأشوريين والسريانيين هم أقدم القوميات في سوريا، حتى أن اسم سوريا يأتي من كلمة "أشوريا"، وأكد على أنهم أصحاب حق في سوريا ولا يرغبون في تركها.
وأفاد "كورية" بأن معظم المسيحيين السريانيين والأشوريين، يدعمون الثورة السورية، وشاركوا في المظاهرات، وحمل عدد من الأشوريين السلاح وانضموا إلى الثوار.
وأشار "كورية"، إلى اضطرار كثير من مسيحيي سوريا، لترك منازلهم في حلب ودمشق وحمص ودير الزور وغيرها من مدن سوريا بعد بدء الثورة السورية.
وشدد "كورية" على رفض مسيحيي سوريا التدخل العسكري الخارجي، الذي لو تم سيكون لصالح الدول التي تتدخل وليس لصالح الشعب السوري، ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الشعب السوري بوسائل أخرى غير التدخل العسكري.
كما انتقد ما وصفه بـ "ترك المجتمع الدولي الشعب السوري يواجه مصيره، ويتلقى قنابل الأسد". ويرى "كورية" أن الأمم المتحدة ومجموعة أصدقاء سوريا لم يقدما شيئا للثورة السورية، وأن الدول الكبرى تعمل على الحفاظ على التوازنات في المنطقة.
وعبر "كورية" عن شكر سريانيي وأشوريي سوريا، للحكومة والشعب التركي، على الدعم الذي قدموه للشعب السوري.