خالد عبد العزيز
القاهرة- الأناضول
يبحث مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم، الذي يبدأ بعد قليل مساء اليوم، مشروع قرار أعدته الأمانة العامة بالجامعة العربية يقضي بالاعتراف بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية كممثل شرعي وحيد للشعب السوري.
ومن المحتمل أن يلجأ المجلس إلى التصويت على مشروع القرار وتمريره حيث تقضي لوائح الجامعة على تمرير أي مشروع قرار بموافقة الثلثين على الأقل، أو أن يتم التوافق عليه بين الأعضاء الـ22 من الجامعة العربية.
وعلم مراسل وكالة الأناضول للأنباء في وقت سابق من اليوم أن عددًا محدودًا من الدول أبدت ترددها حيال الاعتراف بالكيان الجديد للمعارضة السورية منها العراق ولبنان المجاورتان لسوريا واللتان تلتزمان بالحياد منذ بدء الأزمة السورية، بالإضافة إلى الجزائر والسودان.
ودعا مشروع القرار أيضا المنظمات الإقليمية والدولية إلى الاعتراف بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية، داعيًا باقي تيارات المعارضة للانضمام إليه.
ورحّب مشروع القرار، الذي حصل عليه مراسل الأناضول من مصدر دبلوماسي بالجامعة، بالاتفاق الذى توصلت إليه أطياف المعارضة السورية أمس في الدوحة، برعاية من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة، وتشكيل الائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية، وتقديم الشكر لدولة قطر لجهودها المقدرة لإنجاز هذا الاتفاق.
واختتم، مساء اليوم الإثنين، اجتماع اللجنة الوزارية العربية حول سوريا والذي شارك فيه جميع وزراء الخارجية العرب الذين توافدوا على القاهرة اليوم، وحضره الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي والمبعوث الأممي والعربي لسوريا الأخضر الإبراهيمي.
وبحث الاجتماع مدى إمكانية شغل الهيكل الجديد للمعارضة السورية "الائتلاف الوطنى للمعارضة والثورة السورية" مقعد سوريا المجمّد منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2011، وذلك في اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الذي سيعقب هذا الاجتماع.