حازم بدر
القاهرة - الأناضول
قال معاذ الخطيب، رئيس ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، إن الائتلاف يعمل "من الآن على تشكيل حكومة مؤقتة"، ستدير شئون البلاد خلال الفترة الحالية، نافيا ما تردد على لسان بعض المعارضين السوريين حول تأجيل فكرة الحكومة المؤقتة ، بسبب الانشغال بالعمل الإغاثي.
وفي مقابلة خاصة مع مراسل وكالة الأناضول للانباء في القاهرة تنشر لاحقا، أوضح الخطيب أن هناك اربعة محاور يجري العمل بها ، بالتزامن مع محور العمل الإغاثي، وهي: "تشكيل الحكومة المؤقته، تأسيس مجلس عسكري موحد يضم كتائب المعارضة المسلحة، وانشاء مكتب قضائي، ولجان تنفيذية للتواصل مع الداخل ورصد احتياجاته".
وشدد الخطيب على أهمية العمل الإغاثي، مضيفًا: "هو أولويتي القصوى، فهناك 3 ملايين منزل سوري دمرهم بشار الأسد، ولابد من العمل على إغاثة العائلات التي كانت تقطن بها".
وعن مكان الحكومة المؤقتة، طالب رئيس الائتلاف الجديد بعدم إعطاء هذه القضية حجما كبيرا، مضيفا: "هذه مسألة فنية بحتة.. قد تكون في الداخل أو الخارج، أو نصفها بالداخل، والنصف الآخر بالخارج حسب مصلحة العمل، فهذا ليس مهما، المهم أن تنجز".
وأشار إلى أن هذه الحكومة وكذلك الائتلاف ستنتهي مهمتهما بزوال نظام بشار الأسد، لتقام حكومة انتقالية تتولى مسئولية البلاد، وتهيء المناخ لانتخابات تشكل فيها حكومة على أساس ديمقراطي.
وأكد الخطيب على أنه لن يكون له مكان "في هذه الحكومة أو تلك"، مضيفا : "هناك من أهم أفضل مني وأقدر على هذه المهام ".
ووعد الشعب السوري ببذل المزيد من الجهد خلال الفترة المقبلة حتى يشعروا بالجديد بعد تأسيس الائتلاف، وقال: "سأترك منصبي في الائتلاف، وأبحث عن عمل آخر لخدمة السوريين، إذا عجزت عن تقديم شيء ملموس خلال شهر أو شهرين على الأكثر".