محمد السيد
الغربية(مصر)- الاناضول
قال المهندس حمدي الفخراني الناشط السياسي المعارض البرلماني السابق اليوم الاحد، إن قرار النيابة المصرية باستدعائه للتحقيق في أحداث العنف الاحتجاجي التي تشهدها البلاد "ماهي إلا تصفية حسابات من جماعة الإخوان المسلمين".
وتعد عملية استدعاء الفخراني، المعروف برفضه لسياسات جماعة الإخوان المسلمين، هي الأولى التي تطال معارض سياسي بارز في البلاد منذ اندلاع احداث العنف الاحتجاجي في مصر والمستمر لليوم الرابع على التوالي.
وفي تصريحات لمراسل الاناضول اوضح الفخراني أن "قرار النيابة باستدعائي للتحقيق معي في أحداث الشغب والتعدي على مجلس المدينة(مجلس مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بدلتا مصر) وأقسام الشرطة ليلة الجمعة الماضية ماهي إلا تصفية حسابات تقوم بها جماعة الاخوان المسلمين والنائب العام المستشار طلعت عبد الله".
وأشار الفخراني إلى أن هذا القرار "جاء على خلفية قيامي بالتقدم بالكثير من البلاغات ضد النائب العام الحالي والاخوان خلال الفترة الماضية".
ولفت إلى أن "قرار استدعائه للتحقيق معه و11 تم القبض عليهم من القوى السياسية والألتراس أمرا باطلا" .
كانت النيابة العامة بمصر قررت صباح اليوم استدعاء المهندس حمدي الفخراني عضو مجلس الشعب السابق للتحقيق في الاحداث التي شهدتها مدينة المحلة ليلة الجمعة.
وتشهد مصر موجة من أعمال العنف منذ 4 أيام تزامنت مع الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون الثاني سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى.
وتزايدت حدة تلك الأعمال وكذلك عدد ضحاياها على خلفية حكم قضائي السبت بإعدام 21 من بين المتهمين بقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي خلال ما يُعرف إعلاميًا باسم "أحداث إستاد بورسعيد".