وأثناء القيام بعمله، حاملا جهازه اللاسلكي، يلفت نظر عيسى، قوافل الحجاج الأتراك، فيهرع إليهم سائلا إياهم، عن أي حاجة أو مساعدة، متحدثا إليهم بلكنة تركية محببة، تدهش الحجاج، وتضعهم في حيرة من أمرهم، لتمكن مواطن عربي من إتقان اللغة واللهجة بشكل جيد.
والتقى مراسل الأناضول عيسى، الذي عرف عن نفسه بأن والده "عديس عثمان"، تزوج من والدته التركية، "عائشة سلطان" وهي من مدينة طرابزون، على البحر الأسود، الأمر الذي يجعل الحجاج ينادونه بلقب "الفارس".
وكشف عيسى، أنه درس السينما والمسرح، وبأنه قام بأداء أدوار في بعض الأعمال التي عرضت على القنوات التركية، من بينها أفلام ومسلسلات، وبأن العروض تتوالى عليه من أجل التمثيل في الأعمال المختلفة.
وعرف عيسى عن نفسه، أمام نائب رئيس الحكومة التركية، "بكر بوزداغ"، بأنه "عربي وتركي" بنفس الوقت، وأكد فيه أن بوزداغ قال له، إنه في حالة تطويره للغته قليلا، فإن التفريق بينه وبين الأتراك سيكون أمر صعبا.