وذكرت المنظمة بأن عمليات جيش النظام المدعومة بالقصف الجوي، تسببت في مقتل 31 شخصا في حلب، و20 شخصا في درعا، و11 في حمص، و10 في دير الزور، و9 في حماه، و6 في إدلب و4 في حماة، و 5 في القنيطرة، و 3 في الرقة، و2 في السويداء، و قتيلاً واحداً في اللاذقية.
وفي تطور لافت، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أمس، باستيلاء مقاتلين معارضين على حقل نفطي في محافظة " دير الزور"، الواقعة في شرق سوريا، بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية.
من جانب آخر، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية، أن طائرات بدون طيار أطلقت أمس، قنابل فراغية على بلدة "سفير" في مدينة حلب، الواقعة في شمال سوريا، مما أسفر عن مقتل أربعة عشر شخصا، من بينهم إحدى عشر طفلا.
وقال أحد النشطاء السوريون،" أبو يزن"، بأن هناك العشرات ممن تم انقاذهم من تحت أنقاض المنازل المهدمة، ولكن ما زالت هناك جثث مدفونة تحت الأنقاض، الأمر الذي يثير المخاوف بشأن ازدياد عدد القتلى جراء القصف المتواصل على المدينة.
وأبدى أبو يزن قلقه لنوعية الأسلحة، التي تستخدمها النظام ضد المعارضة والشعب السوري، كما أكد أن سكان حلب يعانون من نقص الخبز والوقود مع حلول الشتاء.
وفي سياق منفصل، قال "بان كي مون"، الأمين العام للأمم المتحدة، بأنه من المقرر أن تعقد الأمم المتحدة اجتماعا في نهاية هذا الشهر، من أجل مباحاثات بشأن حزمة المساعدات الإنسانية، التي تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار، والمقرر إرسالها إلى سوريا في النصف الأول لعام 2013.
من جهته، أفاد المتحدث باسم الامم المتحدة "مارتن نيسيركي"، بأن العديد من الدول، تسعى إلى تقديم مساعدات إنسانية للتخفيف من معاناة خمسة ملايين شخص سوري جراء العنف الدائر في بلادهم.
كما أضاف، بأن حكومة دولة الكويت ستعقد غدا اجتماعاً، لاجراء مباحثات بشأن نقص الأموال الضرورية لدعم الأعمال الأنسانية في سوريا.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قد أعلنت في وقت سابق، أن عدد اللاجئين السوريين وصل إلى مليوني شخص، من بينهم 540 ألف شخص لجأوا إلى دول الجوار، ومن المتوقع أن يصل عددهم إلى مليون لاجئ في حزيران/يونيو 2013.