رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول - بحث وزير الخارجية الكندي جون بيرد، اليوم الاثنين، آخر التطورات السياسية والأوضاع في فلسطين مع عدد من القيادة الفلسطينية.
جاء ذلك في زيارة إلى رام الله اليوم وتنتهي في اليوم ذاته، وشمل لقاء بيرد كلاً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه رامي الحمد الله ووزير خارجيته رياض المالكي، كل على حدة في مدينة رام الله.
وأطلع عباس بيرد، بحسب مراسل الأناضول، على آخر التطورات، مؤكدًا التزامه بعملية السلام التي من شأنها إقامة دولة فلسطين على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس.
وأوضح الوزير الكندي أن بلاده ملتزمة بتحريك عملية السلام مع الإسرائيليين والجلوس على طاولة المفاوضات وحل كافة القضايا الشائكة.
وأكد بيرد على استمرار الحكومة الكندية بدعم دولة فلسطين والحكومة الفلسطينية، معلنًا خلال لقائه مع نظيره المالكي تبرع بلاده بـ 25 مليون دولار لفلسطين.
واعتبر بيرد تبرع بلاده دلالة على التزام كندا تجاه فلسطين والشعب الفلسطيني وأيضًا حل الدولتين، موسعًا مجالات الدعم والمساعدة لمجالات إنسانية أخرى غير قطاع الأمن والقضاء.
وفي الأسابيع الأخيرة، أجرى وزير الخارجية الأمريكي عدة جولات من المباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ سعيًا لتقريب المواقف بينهما فيما يتعلق باستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2010؛ جراء رفض نتنياهو تجميد الأنشطة الاستيطانية.