صنعاء /الأناضول/ مأرب الورد - أطلق نشطاء يمنيون الإثنين حملة باسم "شباب لأجل سوريا" تهدف إلى تقديم الدعم المالي والمعنوي للشعب السوري ضد ما يتعرض له من جرائم على يد قوات نظام بشار الأسد.
وجرى إطلاق الحملة في حفل أقيم بجامعة صنعاء، بحضور شخصيات سياسية وبرلمانية وأكاديمية وطلابية يمنية.
ويشارك في تنظيم هذه الحملة، التي ستستمر على مدى أسبوعين، جمعيات خيرية، منها الجمعية الاجتماعية للتنمية، والاتحاد العام لطلاب اليمن، ومبادرات شبابية أخرى.
وتهدف إلى تقديم الدعم المالي وحشد الرأي العام لصالح الشعب السوري إزاء ما يتعرض له من جرائم وانتهاكات واسعة من قبل قوات نظام بشار الأسد في سبيل مطالبته بحقه في الحرية والكرامة، حسب منسق الحملة عبد الملك العقاب.
وأضاف العقاب، في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن "الحملة مدتها أسبوعان وتهدف أيضاً إلى تفعيل الجانب الإعلامي لدعم الثورة السورية وتوضيح حقيقة ما يجري للرأي العام المحلي".
وتتضمن فعاليات الحملة: معارض صور لعرض جرائم النظام السوري بحق المدنيين، وبازارات خيرية وفعاليات ثقافية متنوعة, وفقا لـ"العقاب".
وأضاف أن "فعاليات الحملة ستجرى في جامعة صنعاء والجامعات الخاصة في العاصمة ولا علاقة لها بالجانب السياسي، وإنما تقتصر على الجانب الإنساني فقط".
واليمن أحد دول دول ثورات الربيع العربي، وقد نجحت ثورته في إنهاء 33 عاما من حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
بينما تطالب المعارضة السورية منذ مارس/ آذار 2011 بإنهاء أكثر من 40 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية.
وقد أودى الصراع في سوريا بحياة أزيد من 80 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.