عادت مظاهر الفرح إلى خيام ومراكز الإيواء في أنحاء قطاع غزة، مع إعلان نتائج الثانوية العامة، حيث احتفل الطلبة وذووهم بالنجاح بعد 3 سنوات من حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية والنزوح، مؤكدين تمسكهم بالتعليم رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
عادت مظاهر الفرح إلى خيام ومراكز الإيواء في أنحاء قطاع غزة، مع إعلان نتائج الثانوية العامة، حيث احتفل الطلبة وذووهم بالنجاح بعد 3 سنوات من حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية والنزوح، مؤكدين تمسكهم بالتعليم رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.