09 يوليو 2018•تحديث: 09 يوليو 2018
أديس أبابا/ إبراهيم صالح/ الأناضول
أشادت الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا "إيغاد"، برئيس الوزراء الاثيوبي، آبي أحمد علي، وقيادته الحكيمة والشجاعة في تطبيع العلاقات بين بلاده وإريتريا.
وأمس الأحد توصلت إثيوبيا وإريتريا، لاتفاق بشأن تطبيع العلاقات بين البلدين "بشكل كامل"، وفتح السفارات، واستئناف الرحلات الجوية، واستخدام الموانئ، بعد قطيعة استمرت 17 عاما.
جاءت تصريحات الهيئة في رسالة بعث بها السكرتير التنفيذي للإيغاد، محبوب معلم، لرئيس الوزراء الإثيوبي، ونقلتها إذاعة فانا الاثيوبية (مقربة من الحكومة)، اليوم الإثنين.
وذكرت الرسالة "الهيئة تهنئ آبي أحمد، بقيادته الحكيمة والشجاعة في تطبيع العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا وحل مسألة الحدود".
وأوضح سكرتير "إيغاد"، أن هذه الخطوة "ستفيد بلا شك شعبي البلدين، وستسهم في تحقيق تطلعاتنا المشتركة نحو السلام والتكامل الاقتصادي لمنطقتنا، والقارة الأفريقية".
وأعرب عن تطلعه "لإعادة إريتريا إلى أسرة إيغاد وأخذ مكانها الصحيح المتمثل في النهوض بشكل جماعي بالسلام والتنمية في منطقتنا".
وأكد معلم ، دعم منظمة " ايغاد" المستمر للتطورات الثنائية الجارية ، وأضاف نشجعكم على الحفاظ على الزخم الإيجابي نحو السلام .
و"إيغاد" منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، تتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم كلًا من: إثيوبيا، كينيا، أوغندا، الصومال، جيبوتي، إريتريا، السودان، جنوب السودان.
وأمس الأحد وصل "آبي أحمد"، إلى العاصمة الإرترية أسمره في أول زيارة رسمية منذ قرابة عقدين.
وتأتي الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات وإجراء محادثات سلام بين البلدين بعد قطيعة امتدت لأكثر من 17 عاما، حسب إذاعة فانا الإثيوبية.
واستقلت إريتريا عن إثيوبيا عام 1993 بعد حرب استمرت ثلاثة عقود لكن صراعا حدوديا حول بلدة بادمي اندلع مجددا بينهما عام 1998، حيث قطعت العلاقات الدبلوماسية منذ ذلك الحين.
وشهدت الجزائر، في ديسمبر/ كانون الأول 2000، توقيع اتفاقية سلام بين البلدين، أنهت الحرب الحدودية.
والشهر الماضي أعلنت إثيوبيا التزامها بتنفيذ كامل الاتفاقية وترسيم الحدود مع إرتريا.