18 نوفمبر 2021•تحديث: 18 نوفمبر 2021
نيويورك / محمد طارق/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، إطلاق سراح 6 من موظفيها وسائقي الشاحنات الإنسانية الـ 70 المحتجزين في إثيوبيا، واستمرار الحوثيين باحتجاز اثنين من موظفيها في اليمن.
جاء ذلك وفق ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "يسعدني أن أبلغكم بأن 6 من موظفينا الأمميين المحتجزين في إثيوبيا تم إطلاق سراحهم اليوم، ويتبقى 5 موظفين آخرين وأحد المساعدين رهن الاحتجاز".
وأضاف: "ما أفهمه الآن هو أن جميع سائقي الشاحنات المحتجزين منذ الأسبوع الماضي قد تم إطلاق سراحهم في وقت سابق هذا الأسبوع".
والإثنين، أعلن فرحان حق، نائب متحدث الأمين العام، استمرار اعتقال 10 من موظفيها في إثيوبيا وإطلاق سراح 34 من بين 70 آخرين من سائقي الشاحنات اعتقلتهم سلطات إثيوبيا الأسبوع الماضي.
ومؤخرا تصاعد الصراع في إثيوبيا بعد نحو عام من اندلاع اشتباكات في 4 نوفمبر/تشرين ثاني 2020، بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" في إقليم تيغراي، واشتدت ضراوة الصراع خلال الأيام الأخيرة مع تقدم ملحوظ للجبهة باتجاه عدد من المدن الرئيسية.
وبشأن موظفي المنظمة الدولية الإثنين المحتجزين في اليمن قال دوجاريك: "لسوء الحظ لا توجد تطورات إيجابية أخبركم بها بشأن الموظفين المحتجزين هناك".
وأردف: "ما يدعو للقلق هو أننا لم نتمكن من إجراء أي اتصالات بهذين الموظفين بالرغم من جهودنا المتواصلة".
وحول ظروف اعتقالهما من قبل جماعة الحوثي قال المتحدث: "لقد ألقي القبض عليهما من بيتهما وتم اقتيادهما بعيدا".
والأربعاء أعلن دوجاريك اعتقال هذين الموظفين الأمميين، وقال للصحفيين إن "الأمين العام يشعر بقلق عميق إزاء اعتقالهما في صنعاء من قبل الحوثيين في وقت سابق من هذا الشهر".
ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، حيث ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.
وفي العام 2012، أنشأ الأمين العام للأمم المتحدة مكتبا لمبعوثه الخاص إلى اليمن للقيام بمساعيه من أجل تسهيل عملية الانتقال الديمقراطي.