11 نوفمبر 2021•تحديث: 11 نوفمبر 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قالت الأمم المتحدة، الخميس، إنه لا يوجد تغيير في وضعية 9 موظفين أمميين وكذلك 70 من سائقي الشاحنات اعتقلتهم السلطات الإثيوبية قبل يومين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة عقده في المقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة "مازالت منخرطة مع السلطات الأثيوبية من أجل إطلاق سراح 9 من الموظفين الأمميين وكذلك 70 من سائقي شاحنات الإغاثة اعتقلتهم السلطات الإثيوبية قبل يومين".
وأردف: "نحن نواصل الانخراط بقوة مع السلطات الإثيوبية لمحاولة التراجع عن هذا الوضع".
والثلاثاء، أعلنت الأمم المتحدة، أنه تم احتجاز ما لا يقل عن 9 من موظفيها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مطالبة السلطات بالإفراج الفوري عنهم وفق فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة.
والخميس، قال السفير الإثيوبي بالسودان، بيتال أميرو، في مؤتمر صحفي تابعته الأناضول، إن حكومته "اعتقلت موظفين محليين يتبعون للأمم المتحدة بتهمة التخابر مع الإرهابيين في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي".
وحول الوضع في شمالي إثيوبيا قال دوجاريك خلال المؤتمر: "الوصول الإنساني بالمساعدات العاجلة تمت إعاقته بسبب انعدام الأمن، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في ديسي وكومبولتشا بإقليم أمهرة منذ 30 أكتوبر الماضي".
وأشار إلى أن "العمليات الإنسانية في جميع أنحاء أثيوبيا تواجه فجوة في التمويل تبلغ 1.3 مليار دولار ، بما في ذلك 350 مليون دولار للاستجابة في تيغراي وحدها".
ومؤخرا تصاعد الصراع في إثيوبيا بعد نحو عام من اندلاع اشتباكات في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.
وفي 28 من الشهر نفسه، أعلنت إثيوبيا انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية في المنطقة منذ وقتها، حيث قُتل آلاف المدنيين.