18 أغسطس 2021•تحديث: 18 أغسطس 2021
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، بشدة الهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون على المدنيين في منطقة تيلابيري بمقاطعة بانيبانغو غربي النيجر قبل يومين، وأودى بحياة العشرات.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، بالمقر الدائم للمنظمة في نيويورك، تعليقا على مقتل 37 شخصا بينهم نساء وأطفال، الاثنين، في هجوم مسلح استهدف قرية بمنطقة تيلابيري، بحسب تقارير محلية.
وقال دوجاريك، إن الأمين العام تقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا، وأعرب عن "قلقه البالغ إزاء الأثر التراكمي لهذه الهجمات المتكررة على الوضع الإنساني في منطقة تيلابيري".
وأشار إلى أن "أكثر من 100 ألف شخص نزحوا من تلك المنطقة، وبات أكثر من 520 ألفا آخرين بحاجة إلى المساعدة الإنسانية بفعل الهجمات".
وأضاف: "الأمين العام دعا السلطات إلى عدم ادخار أي جهد في تحديد الجناة وتقديمهم بسرعة إلى العدالة".
كما جدد غوتيريش، وفق المتحدث، تأكيد التزام الأمم المتحدة "مواصلة دعم النيجر في جهودها لمكافحة ومنع الإرهاب والتطرف العنيف وتعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة”.
والثلاثاء، قالت منظمة "إيرجنس تيلابيري" (Urgence Tillaberi)، إن قرية "داري-داي" في منطقة تيلابيري، تعرضت، الاثنين، لهجوم شنه مسلحون كانوا على متن دراجات نارية، ما أسفر عن مقتل 37 شخصا بينهم أربع نساء و13 طفلا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن إقليم تيلابيري الواقع في "المثلث الحدودي" بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي، يشهد منذ سنوات هجمات دامية تشنها جماعات متطرفة مرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش".
وفي 11 أغسطس/ آب الجاري، كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن مقتل 420 مدنيا بالنيجر، في 9 هجمات إرهابية على الحدود مع مالي وبوركينا فاسو خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى يوليو/ تموز 2020.