01 فبراير 2022•تحديث: 02 فبراير 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
طالب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جيش غينيا بساو بـ"العوة للثكنات"، داعيًا المتحاربين في إثيوبيا لوقف القتال، وذلك مع اقتراب انطلاق الأولمبياد الشتوية.
دعوة الأمين العام جاءت في مسعى منه لدعوة الجميع إلى الالتزام بـ"الهدنة الأولمبية"، وهي دعوة تقليدية لإسكات البنادق أثناء مباشرة الألعاب.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الأمين العام للصحفيين بمقر الأمم المتحدة، وذلك قبل ساعات من مغادرته نيويورك متوجها لبكين لحضور افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية، الجمعة المقبلة.
وحول الأنباء المتعلقة بوقوع انقلاب عسكري في غينيا بيساو في وقت سابق اليوم، قال الأمين العام "لا نعرف حتى الآن تفاصيل ما يحدث في هذا البلد، لكن من الواضح ، بالنسبة لنا، أن الانقلابات غير مقبولة على الإطلاق".
وأضاف "إننا نشهد تضاعفًا رهيبًا للانقلابات، ونداؤنا القوي هو عودة الجنود إلى الثكنات وإرساء النظام الدستوري بالكامل في السياق الديمقراطي لغينيا بيساو اليوم".
وأفاد شهود عيان، الثلاثاء، بوقوع إطلاق نار قرب القصر الرئاسي في عاصمة غينيا بيساو، ما يثير المخاوف من محاولة انقلاب في البلد الواقع غربي إفريقيا.
وذكرت الإذاعة الحكومية أن إطلاق النار ألحق أضرارا بالقصر الحكومي وأن "الغزاة" يحتجزون مسؤولين حكوميين.
ويُعتقد أن الرئيس عمر سيسوكو إمبالدو، وهو جنرال عسكري سابق، كان داخل القصر الرئاسي وقت الهجوم.
وفي ملف أخر، قال الأمين العام "لا يزال شعب إثيوبيا يعاني بشدة من الصراع الدائر وإراقة الدماء، ومنذ آلاف السنين، يدعو تقليد الهدنة الأولمبية جميع الأطراف، في كل مكان، إلى وقف الأعمال العدائية طوال دورة الألعاب".
وأردف قائلا "بينما أستعد للمغادرة لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ، أقدم أقوى نداء ممكن لجميع الأطراف في إثيوبيا من أجل الوقف الفوري للأعمال العدائية".
وتابع "يمكن أن يسمح ذلك بوصول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل فعال لجميع السكان المتضررين في جميع أنحاء إثيوبيا، وستساعد هذه الإجراءات في تمهيد الطريق لحوار وطني شامل، يضم جميع الإثيوبيين، تشتد الحاجة إليه ".
وزاد "أكرر مناشدتي لجميع الأطراف لاتباع أرقى تقاليد الروح الأولمبية لإنقاذ الأرواح والتغلب على الخلافات وإيجاد الطريق إلى سلام حقيقي".
واندلعت حرب أهلية في إثيوبيا في نوفمبر/ تشرين ثان 2020، عندما أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد القوات الفيدرالية إلى إقليم "تيغراي" للسيطرة على السلطات المحلية المنبثقة من "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بعد اتهامها بمهاجمة ثكنات للجيش الإثيوبي.
وبرر آبي أحمد الخطوة بأن قوات الجبهة هاجمت معسكرات للجيش الفيدرالي، وتعهد بتحقيق نصر سريع.