Beraa Göktürk
18 يوليو 2023•تحديث: 18 يوليو 2023
إسطنبول/الأناضول
وصفت الحكومة الكينية انسحاب روسيا من اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود بأنها "طعنة في الظهر".
وعبر تويتر، قال وكيل وزارة الخارجية الكينية، كورير سينغوي، إن قرار روسيا الانسحاب من الاتفاقية سيؤثر بشكل غير متناسب على دول القرن الأفريقي المتضررة بالفعل من الجفاف.
وقال سينغوي إن قرار الانسحاب بمثابة "طعنة في الظهر" بالنظر إلى أسعار الغذاء العالمية.
وأثار انسحاب روسيا من اتفاق الحبوب انتقادات دولية واسعة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وحلف شمال الأطلسي "ناتو" والاتحاد الأوروبي، بينما دعت الصين إلى استمراره "بشكل متوازن ومنفذ بالكامل".
وفي يوليو/ تموز 2022، وقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا في إسطنبول، اتفاقا لاستئناف صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية للمساعدة في معالجة أزمة الغذاء العالمية، والتي توقفت مؤقتا بعد بدء الحرب الروسية في 24 فبراير/ شباط 2022.
ومددت الاتفاقية 3 مرات، حيث سهلت نقل أطنان من الحبوب والمواد الغذائية في إطار محاولات معالجة أزمة الغذاء العالمية التي تصاعدت إلى مستويات قياسية بعد بدء شن موسكو عملياتها العسكرية.
وسمحت صفقة الحبوب لثلاثة موانئ أوكرانية بتصدير 33 مليون طن متري من الحبوب والمواد الغذائية الأخرى إلى العالم، منذ تحرك أول سفينة في 1 أغسطس/ آب 2022.
وتعد روسيا وأوكرانيا الموردين الرئيسيين للقمح والشعير وزيت عباد الشمس وغيرها من المنتجات الغذائية ذات الأسعار المعقولة التي تعتمد عليها الدول النامية.