Zein Khalil
06 سبتمبر 2026•تحديث: 06 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه سيجري اعتبارًا من غد الاثنين مناورة واسعة في مدينة إيلات على ساحل البحر الأحمر ومنطقة وادي عربة المحاذية للحدود الأردنية، لمحاكاة سيناريو هجوم مباغت.
وقال الجيش في بيان، إن المناورة في إيلات ستقودها الفرقة 80 التابعة له، موضحًا أن منطقة العمليات ستشهد، اعتبارًا من اليوم الأحد، حركة مكثفة لقوات الأمن والطائرات والسفن.
وأضاف أن القوات ستتدرب على "مجموعة من السيناريوهات"، تشمل هجومًا مباغتًا و"التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية جوًا وبحرًا وبرًا".
ولم يوضح الجيش مدة المناورة، لكنه قال إن التدريبات ستجري "خلال الأيام القادمة".
وأوضح أن التدريب يهدف إلى اختبار حماية البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود الأردنية ومنطقة إيلات، ورفع جاهزية القوات، إلى جانب استخدام القدرات الجوية والبحرية لتعزيز الدفاع عن المنطقة.
وأشار البيان إلى أن المناورة تشمل أيضًا اختبار التعاون بين أجهزة أمنية مختلفة، بينها الشرطة الإسرائيلية و"نجمة داود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي)، إضافة إلى التنسيق بين القوات البرية وسلاح الجو والقوات البحرية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن المناورة تأتي ضمن "عملية مستمرة لتعزيز الجاهزية والكفاءة واختبار الدروس المستخلصة من القتال والأحداث الأمنية خلال السنوات الأخيرة".
وتأتي المناورة بعد أسبوع من تدريب أجراه الجيش الإسرائيلي في منطقة الجولان السوري المحتل، قال إنه يهدف إلى تعزيز الجاهزية لمواجهة "هجمات مباغتة ومعقدة".
وخلال الفترة الأخيرة، تصاعدت التحذيرات في إسرائيل بشأن احتمالات التسلل عبر الحدود الشرقية، حيث أفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي، في يونيو/ حزيران 2026، بإحباط محاولة تسلل بحرية إلى منطقة الفنادق في إيلات.
وقالت المصادر، وفق ما نقلت القناة 15 العبرية الخاصة آنذاك، إن البحرية رصدت شخصًا على دراجة مائية وصل من جهة الحدود الأردنية إلى منطقة الفنادق، وإن القوات أطلقت النار في الهواء قبل إطلاق النار باتجاهه بعد عدم توقفه، قبل أن يعود إلى المكان الذي جاء منه.
ولم يصدر تعليق أردني بشأن ما أورده الجيش الإسرائيلي.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، كما شنت حربين على كل من لبنان وإيران، ونفذت غارات على اليمن وقطر، إضافة إلى توغلات برية وقصف مدفعي شبه يومي في سوريا.
ومنذ عقود، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.