Mohammed Majed
22 سبتمبر 2023•تحديث: 23 سبتمبر 2023
غزة / محمد ماجد / الأناضول
أصيب 31 فلسطينيا، الجمعة، أثناء تفريق قوات الجيش الإسرائيلي تظاهرات قرب السياج الفاصل شرقي قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: إن "عدد الإصابات ارتفع من 28 لـ31 فلسطينيا، أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي قرب السياج الفاصل لقطاع غزة (مع إسرائيل)، وصلوا لمستشفيات القطاع"، دون توضيح طبيعة الإصابات.
وفي وقت سابق الجمعة، أفاد مراسل الأناضول نقلا عن مصادر طبية، بأن عددا من الشبان الفلسطينيين أصيبوا بجراح وحالات اختناق جراء تفريق الجيش الإسرائيلي تظاهرات قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.
وذكر المراسل، أن الطواقم الطبية نقلت مصابين (دون تحديد عدد) إلى مستشفيات القطاع، فيما قدمت العلاج لشبان أصيبوا بالاختناق ميدانيا.
وأطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المتظاهرين لتفريقهم.
وكان مراسل الأناضول ذكر أن مئات الفلسطينيين توافدوا نحو السياج الفاصل للمشاركة في تظاهرات دعا إليها شبان يطلقون على أنفسهم "الشباب الثائر" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تنديدا باقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى والانتهاكات المستمرة بالضفة الغربية.
وقال إن الشبان أشعلوا الإطارات المطاطية المستخدمة، وألقوا قنابل الصوت بالقرب من السياج الفاصل لقطاع غزة مع إسرائيل.
وفي الجانب الآخر من السياج، نشر الجيش الإسرائيلي قواته وآلياته، ووحدة القناصة خلف التلال الرملية القريبة لتفريق التظاهرات في المناطق الشرقية للقطاع، بحسب المراسل.
وفي وقت لاحق الجمعة، قصفت طائرة ومدفعية إسرائيلية 3 نقاط رصد عسكرية لحركة "حماس" شرق حي الزيتون شرقي مدينة غزة، وشرق مدينة خانيونس جنوبي القطاع، وشرق مخيم البريج (وسط)، دون أنباء فورية عن وقوع إصابات، وفق مراسل الأناضول.
وخلال الأيام الماضية، خرجت تظاهرات مماثلة قتل فيها فلسطيني وأصيب عشرات بجراح وحالات اختناق نتيجة تفريقها من قبل القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
واقتحم 303 مستوطنين المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية، الأحد، بمناسبة ما يسمى "رأس السنة العبرية" مع قيام الشرطة الإسرائيلية بإفراغه من المصلين، وفق ما أعلنته دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه.
وبدأت فترة الأعياد اليهودية مساء الجمعة الماضي، بحلول عيد "رأس السنة العبرية" وتتواصل حتى 8 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وتشهد الضفة الغربية منذ العام الماضي حالة من التوتر الشديد إثر اقتحامات الجيش الإسرائيلي للمدن والمخيمات الفلسطينية.