Qais Omar Darwesh Omar
05 مارس 2025•تحديث: 05 مارس 2025
طولكرم / قيس أبو سمرة / الأناضول
أنذر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، باعتزامه هدم 17 منزلا في مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية المحتلة، في ثاني عملية من نوعها خلال أسبوع.
وقال رئيس لجنة خدمات المخيم التابعة لمنظمة التحرير نهاد الشاويش، في تصريح للأناضول، إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي أنذر بهدم 17 منزلا في المخيم (شرق مدينة طولكرم) لشق طريق في حارة المنشية".
وعادة ما يبلغ الجيش الإسرائيلي إنذارات الهدم إلى جهات رسمية فلسطينية تبلغها بدورها إلى مؤسسات في المخيمات.
ولفت الشاويش إلى أن هذه "العملية هي الثانية خلال أسبوع، حيث هدمت جرافات إسرائيلية قبل أيام 11 منزلا".
وأفاد بأن المنازل المهددة بالهدم "تضم عددا من الطبقات والشقق السكينة، ما يعني ترك عشرات العائلات دون منازل".
وأكد أن "عمليات الهدم عقاب جماعي، وتهدف إلى تغيير بيئة المخيم الجغرافية بحجج أمنية واهية".
وسبق للسلطات الإسرائيلية أن شقت طرقا مماثلة في مخيمي طولكرم وجنين (شمال)، على حساب منازل ومبان فلسطينية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عدوانا عسكريا في مخيمات شمالي الضفة، بدأ بمدينة جنين ومخيمها قبل 44 يوما، ومستمر في مدينة طولكرم ومخيمها لليوم 38، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم 25.
وفي مدينة طولكرم اقتحمت قوات إسرائيلية الأربعاء، محال صرافة وصادرت محتوياتها، حسب شهود عيان.
وأضاف الشهود للأناضول أن "القوات الإسرائيلية اتخذت من بنايات سكينة ثكنات عسكرية ودهمت منازل فلسطينية".
ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل نحو 930 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.