Naim Berjawi
11 ديسمبر 2024•تحديث: 12 ديسمبر 2024
نعيم برجاوي / الأناضول
أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، تمركز وحداته في 5 مواقع حول بلدة الخيام بقضاء مرجعيون جنوب لبنان، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها.
وأوضح الجيش في بيان أن "الانتشار تم بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، ضمن المرحلة الأولى من خطة الانتشار في المنطقة، بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي منها بعد اتصالات أجرتها لجنة الإشراف الخماسية".
وتتألف اللجنة الخماسية المعنية بتنفيذ ومراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل من ممثلين عن الجيش اللبناني وإسرائيل، و"اليونيفيل" إضافة إلى الولايات المتحدة وفرنسا كوسيطتين.
وأشار البيان إلى أن الجيش "سيستكمل انتشاره في المراحل المقبلة، فيما ستجري الوحدات المختصة مسحا هندسيا للبلدة لإزالة الذخائر غير المنفجرة".
ودعا الجيش اللبناني المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنطقة والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار، وفق البيان ذاته.
ومنذ 27 نوفمبر الماضي يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وتواصل إسرائيل خرق الاتفاق بدعوى التصدي لـ"تهديدات من حزب الله"، وهو ما دفع الأخير إلى الرد، في 2 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، للمرة الأولى منذ سريان الاتفاق، بقصف صاروخي استهدف موقع "رويسات العلم" العسكري في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و59 قتيلا و16 ألفا و655 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.