13 فبراير 2022•تحديث: 13 فبراير 2022
غزة -رام الله/ نور أبو عيشة- قيس أبو سمرة/ الأناضول
أعلنت مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، الأحد، عن انطلاق حملة تضامنية؛ دعما للمعتقلين المرضى داخل السجون الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقد بالتزامن في مدينة رام الله (وسط الضفة الغربية)، وقطاع غزة، أعلن خلالها عن حملة "الحياة حق" لفضح ممارسات إسرائيل بحق الأسرى المرضى.
وتهدف الحملة، بحسب بيان وزعته تلك المؤسسات على وسائل الإعلام، إلى "فضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى المرضى وإعلاء صوتهم في ضوء ما يتعرضون له من ظلم وإجحاف، يتمثل بتجاوز وخرق واضح للأنظمة والقوانين الدولية التي تكفل للأسير الحق في العلاج والحياة".
كما تهدف إلى "اطلاع المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال المتمثلة بسياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء)".
واتهم قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في مؤتمر عقد في مقر وزارة الصحة الفلسطينية برام الله، السلطات الإسرائيلية بممارسة الإهمال الطبي كنهج لقتل الأسرى.
واعتبر أن "ما يجري في السجون هو امتداد لسلسلة الجرائم والاعتداءات الوحشية التي تنفذها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني".
وأضاف فارس: "اليوم نعلن عن حملة (الحياة حق) والتي قرر الأسرى بموجبها تسليط الضوء على مصدر الوجع المتمثل بالإهمال الطبي".
ودعا، المؤسسات الفلسطينية والفصائل للتكامل لمواجهة إسرائيل، وحماية الأسرى.
وفي غزة دعا عوض السلطان، القيادي في الجبهة الشعبية، القيادة الفلسطينية، إلى رفع ملف تعذيب الأسرى، للمحكمة الجنائية الدولية، وملاحقة المجرمين من قادة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال السلطان، في كلمة نيابة عن الجهات المشاركة في المؤتمر: "ندعو إلى تسليط الضوء على معاناة الأسرى والأسيرات بشكل عام، والمرضى بشكل خاص".
وطالب، بضرورة إرسال "لجنة طبية دولية، عاجلة، لزيارة السجون وضمان توفير العلاج والأدوية للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وأوضاع صحيّة خطيرة".
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجون إسرائيل نحو 600 أسير، بينهم 4 مصابون بالسّرطان.
ولفت السلطان إلى أهمية "تنظيم الفعاليات الوطنية في الأراضي الفلسطينية، وأمام السجون الإسرائيلية، للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى المرضى".
واستكمل قائلا: "يجب إطلاق أسبوع على المستوى الدولي للمطالبة بالإفراج عن الأسرى، وضرورة المشاركة الواسعة في الحملات التضامنية لتشكيل عامل ضغط على الاحتلال".
وفي ختام حديثه، دعا السلطان إلى تأسيس صندوق "مالي لجمع التبرعات، لتمويل الأنشطة التضامنية على صعيد الملف الطبي للأسرى".
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو (4500) أسيراً فلسطينيا، وذلك حتّى نهاية شهر يناير/كانون الثاني 2022، من بينهم (34) أسيرة، و(180) قاصراً، ونحو (500) معتقل إداري.