Awad Rjoob
28 يناير 2024•تحديث: 29 يناير 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أصيب، الأحد، 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي واعتداءات بالضرب في عدة مناطق بالضفة الغربية بما فيها القدس.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان، إن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت إجمالا مع 4 إصابات وتسلمت جثمانا.
وأضاف البيان إن طواقهما في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله تعاملت مع إصابتين "إصابة بالرصاص الحي لشاب (25 عاما) في البطن واليد، وأخرى (26 عاما) بالرصاص الحي في الرجل، جرى نقلهما إلى المستشفى".
وفي البلدة القديمة من القدس، أوضحت الجمعية أن طواقمها "تعاملت مع إصابة نتيجة الاعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال لشاب (25 سنة)".
وقرب مستوطنة عتصيون جنوبي بيت لحم (جنوب)، أفادت الجمعية بتعامل طواقمها "مع إصابة باعتداء بالضرب ورضوض في أنحاء الجسم، تم استلامه من مركز تحقيق عتصيون" مشيرة إلى نقله للمستشفى.
من جهة ثانية، أعلنت جمعية الهلال الأحمر، تسلمها "شهيدا من قبل قوات الاحتلال على حاجز جبارة جنوبي طولكرم".
ووفق تلفزيون فلسطين (حكومي) جرى تشييع جثمان "الشهيد سليم أبو حجر في مقبرة ضاحية شويكة في طولكرم".
وفي 16 ديسمبر الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد أبو حجر (25 عاما) برصاص الاحتلال قرب طولكرم" دون تسليم جثمانه.
في غضون ذلك، أدانت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، في بيان وصل الأناضول، اقتحام الجيش الإسرائيلي مركزا للطوارئ في بلدة بيت ريما، وتفتيشه وإعاقة عمل الطواقم الطبية فيه.
وأشارت إلى محاصرة المركز و "منع سيارات وطواقم الإسعاف من نقل الجرحى إليه، وهو يمثل انتهاك صارخ ومتعمد للقوانين الدولية".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ينفذ الجيش الإسرائيلي اقتحامات واسعة لمدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية يرافقها اعتداءات للمستوطنين أسفرت إجمالا عن مقتل 373 فلسطينيا وإصابة نحو 4 آلاف و300 آخرين، بينما ارتفعت حصيلة الاعتقالات إلى 6330.
تزامن ذلك مع حرب مدمرة يشنها الجيش الإسرائيلي على غزة، خلفت حتى الأحد 26 ألفا و422 شهيدا و65 ألفا و87 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.