18 فبراير 2022•تحديث: 18 فبراير 2022
رام الله / محمد غفري / الأناضول
أصيب فلسطينيان بجروح ورضوض، الجمعة، جراء اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهما وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال حازم طوافشة رئيس بلدية سنجل شمال رام الله السابق، إنه "توجه صباحا للعمل مع شقيقه في أرضهم المهددة بالمصادرة في منطقة الرفيد شمال بلدة سنجل بناء على دعوة نشرتها البلدية الخميس، لأصحاب الأراضي بضرورة التوجه إلى أراضيهم وإصلاحها".
وأضاف طوافشة، للأناضول، أن "مستوطنين ملثمين هاجموهما بينما كانا يعملان في الأرض، حيث ضربوا شقيقه راشد بكعب المسدس على الوجه، ومن ثم بجسم حديدي على رجله ما أدى إلى كسرها".
وأردف "أنا أصبت بالصدر نتيجة إلقاء الحجارة علينا بشكل كثيف".
وفي منطقة قريبة، قال الفلسطيني محمد عبد العزيز، إن "مجموعة المستوطنين المتطرفين ذاتها هاجمته وعائلته ومعهم أطفال في أرضهم بمنطقة أبو العوف من أراضي بلدة سنجل".
وأضاف للأناضول، أن المستوطنين "كانوا مسلحين وطردوهم من الأرض تحت التهديد بالاعتداء عليهم، ما دفعه للانسحاب حفاظا على سلامة الأطفال".
وتابع أن "قوات كبيرة من الجيش وصلت للمنطقة بعد ذلك بناء على ادعاء كاذب من المستوطنين أنهم تعرضوا للاعتداء من الفلسطينيين".
ويتعرض الفلسطينيون في مناطق متفرقة من الضفة، لاعتداءات متكررة من المستوطنين والجيش الإسرائيلي، بهدف الضغط عليهم وتهجيرهم من أراضيهم، بحسب مسؤولين محليين.
وتحيط ببلدة سنجل 5 مستوطنات كحزام من الغرب حتى الشرق، وهي: "معاليه ليفونة، وعيلية، وهارواة، وجفعات هاروئيه، وشيلو"، إضافة إلى معسكر للجيش الإسرائيلي.
ويتوزع نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي على 145 مستوطنة كبيرة، و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وفق حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية.