Awad Rjoob
26 أغسطس 2024•تحديث: 27 أغسطس 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين، بلدتي سبسطية وإذنا شمال وجنوبي الضفة الغربية المحتلة، وأقام حواجز عسكرية فيهما، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين أسفرت عن إصابة بالرصاص المطاطي وأخرى بحالة اختناق.
وقال رئيس مجلس محلي بلدة سبسطية محمد عازم للأناضول إن "قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة سبسطية والموقع الأثري فيها، وأقامت حواجز عسكرية".
وأضاف عازم أن "جنود الاحتلال (الإسرائيلي) انتشروا في أزقة البلدة واعتلوا أسطح بعض المنازل".
وتابع: "بشكل متكرر يقتحم الجيش الإسرائيلي الموقع الأثري في بلدة سبسطية ضمن مساعي تهويده وفق برامج ومشاريع معلنة".
ويعود تاريخ المنطقة الأثرية بالبلدة بحسب وزارة السياحة الفلسطينية، إلى العصر البرونزي (3200 قبل الميلاد).
وجنوبي الضفة، قال شهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، وأقام حواجز عسكرية وسط البلدة.
وأضاف الشهود أن "مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال، أسفرت عن إصابة بالرصاص المطاطي، وحالة اختناق بغاز مسيل بالدموع أطلقه الجنود".
وبالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين ما خلف 646 قتيلا ونحو 5 آلاف و400 جريح.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.