Qais Omar Darwesh Omar
21 يوليو 2026•تحديث: 21 يوليو 2026
الخليل/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
هدمت قوات الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، منزلا فلسطينيا مأهولا في بلدة سعير شرقي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى تشريد أسرة مكونة من 7 أفراد.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن قوات إسرائيلية ترافقها جرافات اقتحمت منطقة وادي الشرخ في البلدة، وهدمت منزلا يعود للمواطن فؤاد جرادات.
وأضافت أن المنزل يتكون من طابقين، وتبلغ مساحته نحو 300 متر مربع.
وقال عادل جرادات، نجل صاحب المنزل، للأناضول إن قوات الجيش "اقتحمت المكان فجأة ودون سابق إنذار، وطلبت من العائلة إخراج الأطفال والأغراض الشخصية قبل الشروع في عملية الهدم".
وأضاف: "فوجئنا بالجنود يطلبون منا إخراج الأولاد، ثم بدأوا بهدم المنزل".
وأردف جرادات: "هذا البيت تعبنا كثيرا في بنائه، لكن الاحتلال هدمه فجأة".
واعتبر أن سياسة الهدم تهدف إلى "تهجير الفلسطينيين من أرضهم"، مضيفا: "لكننا ثابتون في أرضنا، هم يهدمون ونحن سنبني من جديد".
وبيّن جرادات أن الهدم "جاء بدعوى البناء دون ترخيص في مناطق مصنفة ج".
وبموجب اتفاق "أوسلو 2" الموقع عام 1995، تقع المناطق المصنفة "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
ويحظر القانون الدولي الإنساني هدم الممتلكات المدنية إلا لضرورة عسكرية قصوى، وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
ووفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذت السلطات الإسرائيلية خلال النصف الأول من العام الجاري 341 عملية هدم، أسفرت عن تدمير 740 منشأة فلسطينية، كما أصدرت 254 إخطارا جديدا بالهدم.
وتقول الأمم المتحدة إن عمليات الهدم الإسرائيلية أدت خلال عام 2025 إلى نزوح أكثر من ألف و700 فلسطيني.
ويقول الفلسطينيون إن عمليات الهدم، إلى جانب اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، بما في ذلك القتل وتجريف الأراضي الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إليها، تهدف إلى تهجيرهم قسرا وتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967.